Category Archives: صدام لم يعدم وأنه الآن يعيش مع

صدام لم يعدم وأنه الآن يعيش مع سوموزا وأحد محامية

صدام لم يعدم وأنه الآن يعيش مع سوموزا وأحد محامية

ضربة صحفية ولا ضربة الشمس: 7 من 10محامين ترافعوا عن المهيب الركن أكدوا أن صدام لم يعدم وأنه الآن يعيش مع سوموزا وأحد محاميه تراجع وأكد أنه في الغرفة 17 بالجنة!
ها هو يطل من جديد بإصرار مستفز على التربع فوق سدة الشهرة وإثارة الجدل واللغط والكراهية بنظراته الصلبة القاسية التي لا تكف عن الإعلان أنها تبغض الرحمة وترفض الأمان، وتعادي الحياة من حيث هي فكرة .. صدام حسين الذي أشعل واقع العرب حروبا في حياته و جدلا بعد اختفائه.. لن نقول موته أو إعدامه لأن هذا ما أصبح في حكم الأسطورة بحسب ما يؤكد التحقيق الموثق الذي نشرته جريدة صوت الأمة الأسبوعية في عددها الجديد.. باختصار لأن المقدمة السابقة تكفي التحقيق كتبه الصحفي المشاغب أنيس الدغيدي ويحتار المرء من أي نقطة يدلف لهذا التحقيق الثري بالصواعق التي من المؤكد أنها لن تريح نفوسنا العربية المستكينة المتعطشة لأن يتم قهرها من قبل حكامها ثم نلفق الأساطير حولهم بعد غيابهم لنصنع منهم أبطالا وشهداء ليس هذا فحسب بل ونقرر بضمير لزج وفكر بارد وعقائد مترنحة أنهم في أعلى عليين بالجنة!! يبدأ أنيس الدغيدي تحقيقه الصدمة مؤكدا أن الذي ارتقي خشبة مسرحية الإعدام وردد الشهادتين بتمثيلية متقنة وشتم أعداءه ثم استمع بمنتهي المزاج والسلطنة لشانقه وهو يشرح له على الرحب والسعه تفاصيل عمليه لف الحبل حول رقبته وإرساله إلى الآخرة وذلك بعدما قضي شهورا يدافع عن نفسه وينافح عن جرائمه في حق شعبه،يؤكد الدغيدي أن ذلك الشخص اسمه جاسم العلي وهو شبيه صدام الأكثر شهرة والأقرب له شبها.. أنيس الدغيدي وثق كلامه بشهادات من عدد من أعضاء لجنة الدفاع عن المهيب الركن والذين أعلنوا أن رغد ابنه صدام هي منتجة هذه المسرحية التي أخرجت بإمكانيات وقدرات من المخابرات الأمريكية واستديوهات السينما الهوليودية .. الدغيدي نقل عن المحامي البحريني عيسي بورشيد والذي شارك في أول عهد لجنة الدفاع عن المهيب الركن أنه استقال من اللجنة بعدما اكتشف أنه يدافع عن شبيه صدام وأن الأمر برمته مجرد لعبة وأنه أيضا واجه الشبيه في قاعة المحكمة بذلك فلم يرد.. نقل الدغيدي أيضا عن المحامي الأردني حادم شاهين أن ستة من المحامين قتلوا بعدما اكتشفوا أن القابع في القفص هو الشبيه وليس صدام.. المفاجأة أن المحامي الأردني زياد الخصاونة والذي كان قد أقر بأن الذي حوكم هو شبيه صدام تراجع عن كلامه في اتصال مع أنيس الدغيدي وقال له ضاحكا أن صدام استشهد وهو الآن في الغرفة 17 في الجنة وإذا لم يصدقه فعليه أن يسأل رضوان خازن الجنة!!! السؤال الآن هو: أين صدام إذن؟ ينقل الدغيدي عن أعضاء هيئة الدفاع أنه خلع من العراق بعدما باعه وسلمه تسليم مفتاح للأمريكان بموجب صفقة كبرى وأنه يعيش الآن تحت حماية الأمريكان على غرار الديكتاتور ناستازيو سوموزا الذي حكم نيكاراجوا 43 عاما وسقط في ثورة العام 1979 وأعلنت أمريكا اغتياله لكن الحقيقة أنه عاش باسم آخر تحت الحماية الأمريكية

المصدر:

http://www.almesryoon.com/Sa7afa.asp