Category Archives: امتحانات الكادر

شيخ التربويين حامد عمار امتحانات الكادر عقيمة

اختبار عينات عشوائية لمعلمي الأزهر قبل امتحانات الكادر

شغلكم كلة عشوائى

بدأت 5 مناطق أزهرية في تجربة عشوائية لاختبارات كادر معلمي الأزهر الذي يعقد في فبراير المقبل حيث أدي عدد من المعلمين بالقاهرة والقليوبية والمنوفية وأسيوط والمنيا تجربة اختبار الكادر لمعرفة المدي الاستيعابي للمعلمين والمشاكل التي يمكن التغلب عليها بالتعاون مع المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي بوزارة التربية والتعليم.
أكد الشيخ سليمان خيري رئيس منطقة القاهرة الأزهرية انه تم اختيار عينة جزافية للاعداد الذين تقدموا بطلبات فعلية لدخول اختبارات الكادر وأن الباب لايزال مفتوحا للراغبين في الانضمام للاختبارات الشهر المقبل.
من جانبه أشار د. نجيب خزام مدير المركز القومي للامتحانات إلي أن اختبارات المعلمين بالأزهر تحتوي علي أسئلة في التخصصات المختلفة وتصحيح الاجابات والحكم علي صلاحية المفردات من خلال الاحاطة بالنسبة الشاملة لمواصفات الورقة الامتحانية مع اجراء بحوث ذات صلة بالعملية التعليمية وتقويمها وتدريب المعلمين والموجهين علي أساليب التقويم.
أضاف ان المركز القومي للامتحانات به مجموعة من المتخصصين في المواد الدراسية المختلفة سواء كانت متعلقة بالتعليم العام أم الأزهري وقبل توزيع الأسئلة في الاختبارات تعرض علي بنك خاص بالأسئلة لتحديد مدي ملاءمتها وتجري اختبارات عشوائية لمعرفة أن تلك الأسئلة مناسبة للاختبارات النهائية. وقد تم تزويد بنك الأسئلة بمفردات الكفاءة التربوية ومهارات اللغة العربية والتخصصات المختلفة.
أوضح د. المعتز بالله زين الدين المنسق الفني المساعد لكادر المعلم ان معلمي الأزهر يختبرون في ثلاثة تخصصات اللغة العربية والكفاءة التربوية وامتحان التخصص في المادة التي يقوم المعلم بتدريسها.. وسوف تحسب نتيجة اختبارات الكادر بطريقة مقننة.

الجمل يرفض إعادة امتحانات الكادر ويبشر بتعيينات جديدة

رفض الدكتور يسرى الجمل وزير التربية والتعليم إعادة امتحانات كادر المعلمين، التى تمت فى أغسطس الماضى. وحمل الجمل فى بيان له أمام لجنة التعليم بمجلس الشعب مساء أمس الأحد، المعلمين مسئولية وقوع أخطاء فى نتائج الامتحانات وإدخال البيانات، أدت إلى ظهور حالات نجاح فى مواد غير مقررة على الممتحن أو رسوب فى مادة أدى امتحانها. وأوضح الوزير، أن نسبة النجاح بعد إعادة تصحيح أوراق الامتحانات، بلغت 92%، ولم يرسب سوى 65 ألف مدرس فى 3 مواد على الأكثر، من بين 830 ألف ممتحن. وتقرر منح الراسبين فترة تدريبية على أداء الامتحانات لمدة 3 شهور، على أن يعاد امتحانهم فى أبريل المقبل 2009.

وقال الوزير، إن من لم يتقدم نهائياً للامتحانات عليه حضور امتحان أغسطس المقبل. وأشار الوزير إلى أن المرحلة الأولى لاختبارات كادر المعلمين بالأزهر سوف تتم فى إجازة نصف العام الدراسى أول فبراير المقبل، بعد إدخال بيانات 120 ألف معلم على كمبيوتر أكاديمية المعلمين. وأكد أن أساتذة الأزهر يعدون أسئلة لبنك المعلومات، حول المواد الشرعية التى ينفرد الأزهر بتدريسها، ستوضح فى أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالامتحانات قبل نهاية يناير المقبل 2009.

هذا كما رفض الوزير تخصيص مكافآت أو حوافز إضافية للعاملين بالإدارات التعليمية، مكتفياً بمنحهم 200 يوم بدل امتحانات سنوياً، والمطبقة منذ سنوات.

وقال: سنطبق حافز الإنابة على الإدارات المعاونة فى العملية التعليمية كالإخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والصحيين، بالتنسيق مع الأجهزة المحلية. وأوضح الجمل أن المعلمين المعينين بعقود سيواصلون أعمالهم، لحين الانتهاء من تسكين 75 ألف شخص على كادر معلم مساعدة من بين 152 ألف يعملون بعقود حالياً.

وأشار الوزير إلى أن هناك خطوات لمراجعة أوضاع المدارس والتعرف على كميات العجز فى المدرسين، تمهيداً لتثبيت باقى المؤقتين بعقود عمل مختلفة.

من جهتهم حمل النواب الحكومة مسئولية انتشار العنف فى المدارس، بسبب ما وصفوه بممارسة القهر ضد أرباب الأسر، وتعيين معلمين غير مؤهلين لإدارة العملية التعليمية. وطالب النواب فى اجتماع لجنة التعليم برئاسة الدكتور شريف عمر، بأن تمنع الحكومة العقاب البدنى فى المدارس.

هذا فيما كشف النائب الوفدى صابر عطا عن تلاعب إدارة الفيوم التعليمية فى ترشيح المعلمين المساعدين العاملين بعقود مؤقتة على درجات واسعة، وقدم كشفاً لوزير التربية والتعليم بأسماء الذين تلاعبوا فى العقود، مطالباً بمحاسبتهم عن الظلم الواقع على أصحاب الحقوق، وإعادة الحق لذويه. ورد وزير التعليم على النائب الوفدى، مؤكداً أنه سيحقق فى الأمر، للتأكد من التزام المديريات التعليمية بتطبيق قواعد التعيين، لتتم على أساس الإعلان العام والمفاضلة بين المتقدمين، والأولوية للموجودين فى العمل وتسكين أصحاب العقود الأقدم؛ كما أشار إلى وجود فوائض مالية بموازنة الوزارة العام الحالى، تسمح بتعيين قوائم جديدة من شباب الخريجين بنظام التعاقد.

احتجاجات وقلق بين المعلمين بسبب امتحانات الكادر

احتجاجات وقلق بين المعلمين بسبب امتحانات الكادر

شهدت محافظات مصر احتجاجات واعتصامات للمعلمين، بسبب امتحانات الكادر، حيث اعتبره إهانة وخاصة لكبار السن منهم.

ففى بورسعيد نظم المعلمون وقفة احتجاجية الساعة الحادية عشرة صباح السبت أمام مقر نقابة المعلمين ببورسعيد، احتجاجاً على امتحانات الكادر الذى اعتبروه إهانة للمعلم، وخاصة لكبار السن منهم، و حاولت أجهزة الأمن التدخل لتفريق جموع المعلمين المحتشدة بمقر النقابة، إلا أن محاولتهم باءت بالفشل.

انتقد المعلمون المحتجون المادة 90 من قانون الكادر التى تنص على عدم أحقية المرحلة الثانية من كادر المعلمين سوى 10% فقط من المتقدمين سنوياً، وقال المعلمون إن ما يحدث يتنافى مع مبدأ الشفافية والنزاهة المطلقة والعدالة الاجتماعية، ووصفوا الكادر والامتحانات “بالمهزلة” وامتهان كرامة وسمعة المعلم المصرى.

حاول على الألفى نقيب المعلمين ببورسعيد ونائب الشورى التدخل لتهدئة المعلمين، إلا أن جموع المحتجين اتهموه بالسلبية لصالح الحكومة، كما اتهموا النقابة وأعضاءها بأنهم أصحاب مصالح شخصية ولا يعنيهم المعلمون. وطالبوا المعلمون المحتجون بسحب الثقة من النقابة العامة لعجزها عن تحقيق مطالبهم، كما فعل الأزهر لمعلميه.

فى دمياط بدأ المعلمون رحلة البحث عن نماذج الأسئلة، وقامت بعض المكتبات ومراكز الإنترنت باستغلال الموقف وبيع مذكرات للأسئلة تم نسخها من النت، وقام بعض الأشخاص ببيع نماذج أسئلة أمام ديوان مديرية تعليم دمياط بمبلغ 10 جنيهات للمذكرة الواحدة، فى الوقت الذى ترددت فية أخبار عن قيام مديرية التربية والتعليم بتنظيم برنامج تدريبى بمركز سوزان مبارك بدمياط الجديدة، لم يتم الإعلان عنه رسميا بجميع المدارس، وتحدد إجراء الاختبارات لجميع المعلمين بكلية التربية بدمياط الجديدة، مما يمثل معاناة ومشقة على معظم المعلمين.

واشتكى عدد كبير من المعلمين من صعوبة الأسئلة، وخاصة اللغة العربية التى تحتوى على قواعد نحوية لا يعرفها غير المتخصصين، وكذلك أسئلة المواد التربوية التى تركز على المفاهيم والقواعد التربوية، كما شكا معلمى الرياضيات من وجود أخطاء فى نماذج الأجوبة الموجودة على موقع الوزارة ووجود بعض الأسئلة لها أكثر من إجابة، وخاصة اختبارات المواد التربوية. وعلمت اليوم السابع أن معظم المعلمون اضطروا إلى أخذ دروس خصوصية فى مادة النحو، لمراجعة بعض الموضوعات التى يشملها امتحانات اللغة العربية ووصل تسعيرة الدرس 40 جنيها.

أما المنيا فقد شهدت وقفة احتجاجية داخل مبنى الإدارة التعليمية نظمها 400 معلم معلنين رفضهم لاختبارات الكادر التى من المقرر أن تبدأ الأحد، كما رفض معلمو مدرسة الفولى الابتدائية بالكامل دخول الاختبارات.

وأكد المعلمون، أن هذه الاختبارات لإهانة المعلم فى ذاته وللحط من قدره فهى منظومة خاطئة، فإذا كانوا لا يستطيعون الوفاء بوعد الرئيس الانتخابى، فليس من المنطق تعذيب فئة يجب تقديرها، خاصة أنها عانت الكثير من الإهمال على فترات طويلة ولا يحتاج تطبيق الكادر كل هذه المصاعب والعراقيل التى يضعونها أمامنا”.

وفى الفيوم نظم حوالى 1000 معلم ومعلمة بالفيوم صباح السبت بمبنى نقابة المعلمين بالفيوم، احتجاجا على اختبارات الكادر للمعلمين التى ستبدأ الأحد، وطالب المعلمون بإلغاء امتحانات الكادر وأكدوا أن كرامة المعلم خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه وطالبوا بتسكين المعلمين، حسب شرائحهم المعددة بقانون الكادر طبقا لسنوات الخدمة.

وأكد عادل أبو النور عضو مجلس إدارة بنقابة المعلمين بالفيوم، أن هذه الامتحانات إهانة كبرى للمعلمين ولابد من إلغائها، حفاظا على كرامة المعلم أمام المجتمع. مطالبين بأن يكون الامتحان مرحلة تالية عند الترقية ويسبقه تدريب عن طريق إحدى الأكاديميات العلمية. كما دعوا رئيس الجمهورية إلى التدخل لوقف هذه الامتحانات التى وصفوها، بأنها مهزلة لتصفية عدد المعلمين الذين يطبق عليهم الكادر.
جدير بالذكر أن عدد المعلمين الذين يطبق عليهم اختبارات الكادر بالفيوم يبلغوا نحو 25 ألف و148 معلما ومعلمة

احتجاجات وقلق بين المعلمين بسبب امتحانات الكادر

احتجاجات وقلق بين المعلمين بسبب امتحانات الكادر

شهدت محافظات مصر احتجاجات واعتصامات للمعلمين، بسبب امتحانات الكادر، حيث اعتبره إهانة وخاصة لكبار السن منهم.

ففى بورسعيد نظم المعلمون وقفة احتجاجية الساعة الحادية عشرة صباح السبت أمام مقر نقابة المعلمين ببورسعيد، احتجاجاً على امتحانات الكادر الذى اعتبروه إهانة للمعلم، وخاصة لكبار السن منهم، و حاولت أجهزة الأمن التدخل لتفريق جموع المعلمين المحتشدة بمقر النقابة، إلا أن محاولتهم باءت بالفشل.

انتقد المعلمون المحتجون المادة 90 من قانون الكادر التى تنص على عدم أحقية المرحلة الثانية من كادر المعلمين سوى 10% فقط من المتقدمين سنوياً، وقال المعلمون إن ما يحدث يتنافى مع مبدأ الشفافية والنزاهة المطلقة والعدالة الاجتماعية، ووصفوا الكادر والامتحانات “بالمهزلة” وامتهان كرامة وسمعة المعلم المصرى.

حاول على الألفى نقيب المعلمين ببورسعيد ونائب الشورى التدخل لتهدئة المعلمين، إلا أن جموع المحتجين اتهموه بالسلبية لصالح الحكومة، كما اتهموا النقابة وأعضاءها بأنهم أصحاب مصالح شخصية ولا يعنيهم المعلمون. وطالبوا المعلمون المحتجون بسحب الثقة من النقابة العامة لعجزها عن تحقيق مطالبهم، كما فعل الأزهر لمعلميه.

فى دمياط بدأ المعلمون رحلة البحث عن نماذج الأسئلة، وقامت بعض المكتبات ومراكز الإنترنت باستغلال الموقف وبيع مذكرات للأسئلة تم نسخها من النت، وقام بعض الأشخاص ببيع نماذج أسئلة أمام ديوان مديرية تعليم دمياط بمبلغ 10 جنيهات للمذكرة الواحدة، فى الوقت الذى ترددت فية أخبار عن قيام مديرية التربية والتعليم بتنظيم برنامج تدريبى بمركز سوزان مبارك بدمياط الجديدة، لم يتم الإعلان عنه رسميا بجميع المدارس، وتحدد إجراء الاختبارات لجميع المعلمين بكلية التربية بدمياط الجديدة، مما يمثل معاناة ومشقة على معظم المعلمين.

واشتكى عدد كبير من المعلمين من صعوبة الأسئلة، وخاصة اللغة العربية التى تحتوى على قواعد نحوية لا يعرفها غير المتخصصين، وكذلك أسئلة المواد التربوية التى تركز على المفاهيم والقواعد التربوية، كما شكا معلمى الرياضيات من وجود أخطاء فى نماذج الأجوبة الموجودة على موقع الوزارة ووجود بعض الأسئلة لها أكثر من إجابة، وخاصة اختبارات المواد التربوية. وعلمت اليوم السابع أن معظم المعلمون اضطروا إلى أخذ دروس خصوصية فى مادة النحو، لمراجعة بعض الموضوعات التى يشملها امتحانات اللغة العربية ووصل تسعيرة الدرس 40 جنيها.

أما المنيا فقد شهدت وقفة احتجاجية داخل مبنى الإدارة التعليمية نظمها 400 معلم معلنين رفضهم لاختبارات الكادر التى من المقرر أن تبدأ الأحد، كما رفض معلمو مدرسة الفولى الابتدائية بالكامل دخول الاختبارات.

وأكد المعلمون، أن هذه الاختبارات لإهانة المعلم فى ذاته وللحط من قدره فهى منظومة خاطئة، فإذا كانوا لا يستطيعون الوفاء بوعد الرئيس الانتخابى، فليس من المنطق تعذيب فئة يجب تقديرها، خاصة أنها عانت الكثير من الإهمال على فترات طويلة ولا يحتاج تطبيق الكادر كل هذه المصاعب والعراقيل التى يضعونها أمامنا”.

وفى الفيوم نظم حوالى 1000 معلم ومعلمة بالفيوم صباح السبت بمبنى نقابة المعلمين بالفيوم، احتجاجا على اختبارات الكادر للمعلمين التى ستبدأ الأحد، وطالب المعلمون بإلغاء امتحانات الكادر وأكدوا أن كرامة المعلم خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه وطالبوا بتسكين المعلمين، حسب شرائحهم المعددة بقانون الكادر طبقا لسنوات الخدمة.

وأكد عادل أبو النور عضو مجلس إدارة بنقابة المعلمين بالفيوم، أن هذه الامتحانات إهانة كبرى للمعلمين ولابد من إلغائها، حفاظا على كرامة المعلم أمام المجتمع. مطالبين بأن يكون الامتحان مرحلة تالية عند الترقية ويسبقه تدريب عن طريق إحدى الأكاديميات العلمية. كما دعوا رئيس الجمهورية إلى التدخل لوقف هذه الامتحانات التى وصفوها، بأنها مهزلة لتصفية عدد المعلمين الذين يطبق عليهم الكادر.
جدير بالذكر أن عدد المعلمين الذين يطبق عليهم اختبارات الكادر بالفيوم يبلغوا نحو 25 ألف و148 معلما ومعلمة

احتجاجات وقلق بين المعلمين بسبب امتحانات الكادر

احتجاجات وقلق بين المعلمين بسبب امتحانات الكادر

شهدت محافظات مصر احتجاجات واعتصامات للمعلمين، بسبب امتحانات الكادر، حيث اعتبره إهانة وخاصة لكبار السن منهم.

ففى بورسعيد نظم المعلمون وقفة احتجاجية الساعة الحادية عشرة صباح السبت أمام مقر نقابة المعلمين ببورسعيد، احتجاجاً على امتحانات الكادر الذى اعتبروه إهانة للمعلم، وخاصة لكبار السن منهم، و حاولت أجهزة الأمن التدخل لتفريق جموع المعلمين المحتشدة بمقر النقابة، إلا أن محاولتهم باءت بالفشل.

انتقد المعلمون المحتجون المادة 90 من قانون الكادر التى تنص على عدم أحقية المرحلة الثانية من كادر المعلمين سوى 10% فقط من المتقدمين سنوياً، وقال المعلمون إن ما يحدث يتنافى مع مبدأ الشفافية والنزاهة المطلقة والعدالة الاجتماعية، ووصفوا الكادر والامتحانات “بالمهزلة” وامتهان كرامة وسمعة المعلم المصرى.

حاول على الألفى نقيب المعلمين ببورسعيد ونائب الشورى التدخل لتهدئة المعلمين، إلا أن جموع المحتجين اتهموه بالسلبية لصالح الحكومة، كما اتهموا النقابة وأعضاءها بأنهم أصحاب مصالح شخصية ولا يعنيهم المعلمون. وطالبوا المعلمون المحتجون بسحب الثقة من النقابة العامة لعجزها عن تحقيق مطالبهم، كما فعل الأزهر لمعلميه.

فى دمياط بدأ المعلمون رحلة البحث عن نماذج الأسئلة، وقامت بعض المكتبات ومراكز الإنترنت باستغلال الموقف وبيع مذكرات للأسئلة تم نسخها من النت، وقام بعض الأشخاص ببيع نماذج أسئلة أمام ديوان مديرية تعليم دمياط بمبلغ 10 جنيهات للمذكرة الواحدة، فى الوقت الذى ترددت فية أخبار عن قيام مديرية التربية والتعليم بتنظيم برنامج تدريبى بمركز سوزان مبارك بدمياط الجديدة، لم يتم الإعلان عنه رسميا بجميع المدارس، وتحدد إجراء الاختبارات لجميع المعلمين بكلية التربية بدمياط الجديدة، مما يمثل معاناة ومشقة على معظم المعلمين.

واشتكى عدد كبير من المعلمين من صعوبة الأسئلة، وخاصة اللغة العربية التى تحتوى على قواعد نحوية لا يعرفها غير المتخصصين، وكذلك أسئلة المواد التربوية التى تركز على المفاهيم والقواعد التربوية، كما شكا معلمى الرياضيات من وجود أخطاء فى نماذج الأجوبة الموجودة على موقع الوزارة ووجود بعض الأسئلة لها أكثر من إجابة، وخاصة اختبارات المواد التربوية. وعلمت اليوم السابع أن معظم المعلمون اضطروا إلى أخذ دروس خصوصية فى مادة النحو، لمراجعة بعض الموضوعات التى يشملها امتحانات اللغة العربية ووصل تسعيرة الدرس 40 جنيها.

أما المنيا فقد شهدت وقفة احتجاجية داخل مبنى الإدارة التعليمية نظمها 400 معلم معلنين رفضهم لاختبارات الكادر التى من المقرر أن تبدأ الأحد، كما رفض معلمو مدرسة الفولى الابتدائية بالكامل دخول الاختبارات.

وأكد المعلمون، أن هذه الاختبارات لإهانة المعلم فى ذاته وللحط من قدره فهى منظومة خاطئة، فإذا كانوا لا يستطيعون الوفاء بوعد الرئيس الانتخابى، فليس من المنطق تعذيب فئة يجب تقديرها، خاصة أنها عانت الكثير من الإهمال على فترات طويلة ولا يحتاج تطبيق الكادر كل هذه المصاعب والعراقيل التى يضعونها أمامنا”.

وفى الفيوم نظم حوالى 1000 معلم ومعلمة بالفيوم صباح السبت بمبنى نقابة المعلمين بالفيوم، احتجاجا على اختبارات الكادر للمعلمين التى ستبدأ الأحد، وطالب المعلمون بإلغاء امتحانات الكادر وأكدوا أن كرامة المعلم خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه وطالبوا بتسكين المعلمين، حسب شرائحهم المعددة بقانون الكادر طبقا لسنوات الخدمة.

وأكد عادل أبو النور عضو مجلس إدارة بنقابة المعلمين بالفيوم، أن هذه الامتحانات إهانة كبرى للمعلمين ولابد من إلغائها، حفاظا على كرامة المعلم أمام المجتمع. مطالبين بأن يكون الامتحان مرحلة تالية عند الترقية ويسبقه تدريب عن طريق إحدى الأكاديميات العلمية. كما دعوا رئيس الجمهورية إلى التدخل لوقف هذه الامتحانات التى وصفوها، بأنها مهزلة لتصفية عدد المعلمين الذين يطبق عليهم الكادر.
جدير بالذكر أن عدد المعلمين الذين يطبق عليهم اختبارات الكادر بالفيوم يبلغوا نحو 25 ألف و148 معلما ومعلمة