Category Archives: الموساد

ليفني.الجامدة .. الرئيسة الحسناء

يصف محرر جريدة (معاريف) الإسرائيلية ليفني بالحسناء التي اضفت جمالاً على السياسة، ويضيف ايضًا… انه الجمال ‏اليهودي. ‏

نجاحها ايقظ الشائعات وحرك الاقاويل، منها ماورد في كتاب أميركي للصحافي لية ‏جنسياً، وتعيش مع صديقة تُدعى ريندي بين، ومنها ماصرحت به وزيرة التعليم الاسرائيلي سابقا ليمور ليفناتغلن كوسلر، لمّح فيه إلى أنّ ليفني مث بوجود ‏علاقة ( سحاقية ) بين ليفني وكونداليزا رايس.

ليفني غير ضارِعة لخُصُومةٍ، ولا يائسة من هزيمة، في عام 2007 كادت ليفني ان تطيح باولمرت إثر ازمة سياسية طالبته ‏خلالها بتقديم استقالته…‏
ومنذ ذلك الحين عزم أولمرت على التخلص من ليفني… لكن ما أَصَاب منها جَدْوَى..‏
اليوم.. إنتقمت ليفني بحجر واحد من خَصِم عنيد بفوزها بزعامة حزب كاديما، ومن منافس لَديد هو موفاز، الساخر من ‏نواعم السياسة‎. ‎

نجاحها ايقظ الشائعات وحرك الاقاويل، منها ما ورد في كتاب أميركي للصحافي غلن كوسلر، لمّح فيه إلى أنّ ليفني مثلية ‏جنسيًا، وتعيش مع صديقة تُدعى ريندي بين، ومنها ماصرحت به وزيرة التعليم الاسرائيلي سابقا ليمور ليفنات بوجود ‏علاقة ( سحاقية ) بين ليفني وكونداليزا رايس.

ليفني تذكّر الإسرائيليين بكولدا مائير.. وبالانتصارات وربما ذكّرت العرب ايضًا.. لكن بالانكسارات
والفرق.. إن ليفني صافحت العرب واستقبلها غير عربي بصَفْح وجهه، اما مائير فلا.. ‏
حسناء تهتم بمظهرها، وتستمع لمحاوريها، جاذِبةٌ وجَذُوب.

ليفني في كل الاحوال امرأة ناجحة، في الحوار والاقناع، واثقة مما تقول لاتعبأ باقوال مناوئيها السياسيين، جندها ‏الموساد للعمل في صفوفه وهي في الثانية والعشرين

واسرائيلي اخر يصفها بالساحرة في الـحَدْسِ والظن والـحُكْمِ، خدرت بتعاويذها رجال اسرائيل فنالت ما ارادت. حسناء ‏اسرائيل حضرت ديمقراطية الدوحة وألقت محاضرات على الجمهور حول السلام والديمقراطية. وفي الدوحة ايضًا.. ‏انطلقت ليفني بفكرة جريئة… وأَسْبَقت القومُ إِلـى جبهة اعتدال تضم اسرائيل ودول الاعتدال، لكن المثير ان ليفني اعتبرت ‏انضمام اسرائيل الى تلك الجبهة، امرًا مفرغاً منه وربما تطلعت الى أن يقود بلدها المحور المفترض. ‏

لكن قصب السبْق في الدوحة، ان ايادي عربية امتدت بكل ثقة لمصافحة الحسناء ليفني، وهو امر عدته ليفني غاية في ‏الاهمية. ليفني في كل الاحوال امرأة ناجحة، في الحوار والاقناع، واثقة مما تقول لا تعبأ باقوال مناوئيها السياسيين، جندها ‏الموساد للعمل في صفوفه وهي في الثانية والعشرين. وربما يعود ذلك الا ان ليفني لم تبهرها الاضواء، حياتها الشخصية ‏سر

عدا ما يعرف عنها من انها ام لولدين الاول يؤدي الخدمة العسكرية والثاني على مقاعد الدراسة، فيما لا يعرف أي شيء ‏عن زوجها. ‏

ولدت في اسرائيل في 5 تموز/يوليو عام 1958 في عائلة اصولها بولونية من اليمين القومي المتطرف وكانت من مؤسسي ‏حزب كاديما “الوسطي”. أدت الخدمة العسكرية وحصلت على رتبة ملازم درست القانون العام. وعملت للموساد من ‏‏1980 إلى 1984وانتخبت عضوًا في الكنيست عن حزب الليكود عام 1999 وتولت أول منصب وزاري في آذار/مارس ‏‏2001 إذ أصبحت وزيرة للتعاون الإقليمي. وفي عام 2003 أصبحت وزيرة الاستيعاب وكلفت باستقبال المهاجرين الجدد ‏وفي عام 2004 تولت إلى جانب هذا المنصب حقيبة العدل. أصبحت ليفني وزيرة للخارجية في عهد رئيس الوزراء أرئيل ‏شارون عام 2005 بعدما انسحب بنيامين نتنياهو مع باقي أعضاء حزب الليكود من الوزارة. وبعد نجاح حزب كاديما الذي ‏أسسه شارون في الانتخابات التشريعية الأخيرة في مارس 2006، قام إيهود أولمرت بتشكيل وزارة ضمت تسيبي ليفني ‏كوزيرة للخارجية. عملت ليفني لحساب الموساد في

ليفني الرئيسة على خطى مائير التي انتقلت من الإمساك بحقيبة الخارجية إلى الإمساك بزعامة الدولة

1980 ولمدة اربع سنوات، وشهدت مسيرتها السياسية صعودًا سريعًا ‏منذ دخولها الكنيست عام 1999. وبعد إصابة أرييل شارون بنوبة دماغية، انضمت ليفني إلى أولمرت الذي عينها وزيرة ‏للخارجية. كانت ليفني من دعاة الانسحاب الإسرائيلي من غزة، ومن أوائل أعضاء حكومة شارون الذين انضموا إليه بعد ‏خروجه من حزب الليكود اليميني. تؤيد ليفني ترسيم اسرائيل لحدودها من طرف واحد، على أن تشمل القدس والكتل ‏الاستيطانية في الضفة الغربية، كما تؤيد بناء “جدار الفصل” وفق مسار يتوغل في عمق الأراضي الفلسطينية. ‏

والد ليفني كان رئيسًا لعمليات الأرغون، وهي منظمة يهودية متطرفة شنت عملياتها المسلحة ضد البريطانيين والفلسطينيين ‏قبل إنشاء دولة إسرائيل عام 1948 لتشكل فيما بعد نواة الليكود. ‏

اليوم.. أنتقمت ليفني بحجر واحد من خَصِم عنيد بفوزها بزعامة حزب كاديما،ومن منافس لَديد هو موفاز، الساخر من ‏نواعم السياسة‎

وليفني المرأة الوحيدة التي تولت حقيبة الخارجية في الدولة العبرية بعد غولدا مائير التي شغلت هذا المنصب ما بين عامي ‏‏1956 و1965 قبل أن تصبح رئيسة للوزراء بين 1969 و1974. ‏

ليفني الرئيسة على خطى مائير التي انتقلت من الإمساك بحقيبة الخارجية إلى الإمساك بزعامة الدولة. ‏
ليفني مؤمنة باسرائيل كبرى، ولاغرو، فقبر ابيها محفور عليه خارطة اسرائيل الكبرى، لكنها اليوم تبدو اكثر واقعية وترى ‏انه لكي تحتفظ الدولة العبرية بطابعها اليهودي والديمقراطي ينبغي تقاسم الأرض وإنشاء دولة فلسطينية إلى جوارها. ‏


فنادق الماريوت بالعالم هي أوكار لأجتماعات الموساد مع المخابرات الأمريكية

فندق ماريوت أم وكر الجواسيس الأميركيين؟

فندق ماريوت أم وكر الجواسيس الأميركيين؟

كل فنادق الماريوت بالعالم هي أوكار لأجتماعات الموساد مع المخابرات الأمريكية . ولأصطياد كبار الشخصيات بالعالم . أخبرني صديق بأن فنادق الماريوت بسويسرا بها من الكاميرات وأجهزة التنصت مايكفي لمراقبة أي نزيل بها من أي دولة بالعالم . ربما المتطرفون يعلمون ذلك ؟؟ والله أعلم لكن فنادق مثل الماريوت يمكن أن تكون مرتعا لكبار شخصيات العالم ولسماع أخبارهم .فنادق الماريوت عالم من الرفاهية مزروع بمخبرين عالميين

فندق ماريوت أم وكر الجواسيس الأميركيين؟

فندق ماريوت أم وكر الجواسيس الأميركيين؟

كل فنادق الماريوت بالعالم هي أوكار لأجتماعات الموساد مع المخابرات الأمريكية . ولأصطياد كبار الشخصيات بالعالم . أخبرني صديق بأن فنادق الماريوت بسويسرا بها من الكاميرات وأجهزة التنصت مايكفي لمراقبة أي نزيل بها من أي دولة بالعالم . ربما المتطرفون يعلمون ذلك ؟؟ والله أعلم لكن فنادق مثل الماريوت يمكن أن تكون مرتعا لكبار شخصيات العالم ولسماع أخبارهم .فنادق الماريوت عالم من الرفاهية مزروع بمخبرين عالميين

ليفنى جاسوسة شارکت فى قتل عالم عراقى..من سيحاسبها

رأت صحيفة بريطانية أن ثمة “مواقف تخطف النظر” يکتشفها من یطالع السيرة الذاتية لوزيرة الخارجية الإسرائيلية التى ينتظر أن تتبوأ منصب رئيسة الوزراء، وذلك لما تکشفه فى ما يتعلق بفترة عملها فى جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الخارجیة “موساد”..

وتقول صحيفة “ذى تايمز” اللندنية فى تحقيق صحافى اشترك فى كتابته مراسلوها فى القدس وباريس وإسرائيل، إن ليفني، التزاما بتدریبها على أعمال الجاسوسية، “وضعت ستارا صامتا کصمت أبى الهول بشأن عملها السابق لدى “موساد” فى مدينة باريس فى أوائل الثمانينات. وتکشف تلك الأنباء عن سيرتها کيف تراوحت أعمالها ما بين عميلة على الخط الأمامى تسعى وراء مناضلين عرب يعملون فى أنحاء أوروبا ضد الاحتلال الإسرائيلى للأراضى العربية وتقوم بتوفير واجهة تحظى بالاحترام لمنازل “موساد” الآمنة فى العاصمة الفرنسية”.

وتشير الصحيفة إلى أن جهاز “موساد” لا يکشف عن التفاصيل، إلا أنها تقول إن بإمکانها أن تکشف الغطاء عن أن ليفنى جازفت کثيرا کعميلة إسرائيلية ناشطة فى خلية سرية فى اوروبا.

ويقول مدير “موساد” السابق افرايم هال يفي: “کانت تعمل فى وحدة مختارة”. لکنه لأسباب أمنية رفض تحديد الصفة التى عملت فيها ليفنى ما بين 1980 و1984. ومع ذلك أضاف قائلا: “کانت عميلة واعدة أظهرت کل المؤهلات للترقى فى موقعها. وکانت تحظى باهتمام المسؤولين عنها”.

ويعرف عن تسيبى ليفنى انها تتحدث الفرنسية بطلاقة وانها ابنة احد رجال العصابات الصهيونية المشهورين، وقد بدأت عملها فى باريس عندما کانت المدينة أرضا لمعارك قاتلة فى حرب “موساد” الخفية مع التنظيمات الفلسطينية والطموحات النووية للرئيس صدام حسين .

وقالت “ذى تايمز” إن احد العاملین سابقا فى الاستخبارات الإسرائيلية قال لها إن لفينى ذات الـ22 ربيعا وقتها ألحقت بـ”موساد” عن طريق صديقة طفولتها میرا غال التى عملت لعقدین فى الوکالة وتعمل الآن رئيسة لمکتبها الوزاري. ومثلها مثل الکثير من المجندین لهذه الخدمة فإن المصدر یقول إنه کان لا بد لها أن تبدأ فى ما يطلق عليه اسم “وظائف الطلبة”، بغرض المحافظة على المنازل الآمنة التى کانت تستخدمها مجموعات الاغتيال والعملاء الأعلى رتبة خلال قيامهم بمهام عبر أوروبا.

وقال هال يفى إن تلك الوظیفة البسيطة لم تخل من المخاطر. وأضاف المصدر: “لا أقول إنها کانت تعمل بصفة وکيلة للمحافظة على المنازل الآمنة، فالناس يعتقدون أن مثل هذا العمل بسيط وممل لا يحمل أى مخاطر. والذين يقولون ذلك لا يدرکون ما تنطوى عليه المنازل الآمنة التى تکون خطرة جدا فى بعض الأوقات”.

بعد فترة عملها الأولى، تلقت لیفنى تدريبا أساسيا کعمیلة فى الميدان، وتعلمت کيف يمکنها تجنيد العملاء والحصول على معلومات فى فترة عرفت بأوج نشاط أعداء إسرائيل ومنها منظمة التحرير الفلسطينية.

ويقول عميل الاستخبارات الفرنسية السابق ايريك دنسيه: “کانت فترة ارسل خلالها الإسرائيليون رسائل سياسية قوية بهجماتهم ولم یترددوا فى لفت الانتباه اليهم”.

واضاف “منذ حرب الأيام الستة “عام 1967″ ظلت باريس موقع استخبارات مهماً لموساد، أولا لأنها کانت تتمتع بعلاقات ممتازة مع الدوائر الفرنسية ولأنها کذلك کانت قاعدة للکثير من الفلسطينيين”.

وقد قام العملاء الإسرائيليون العاملون فى باريس بعمليات اغتيال وکانت هناك اشاعات بانهم تسللوا الى داخل الفصائل الفلسطينية.

کان هناك مرکزان تابعان لـ”موساد” فى باريس فى ذلك الوقت، حسب قول الکاتب الذى وضع عدة کتب عن الدوائر الاستخباراتية روجر فاليغوت. واحد المراکز کان یهتم بتغطية فرنسا، أما الآخر فکان مخصصا لباقى اوروبا الغربیة.

وقال فالى غوت للصحيفة: “سمعت عن تسیبى ليفنى کعميلة فى باريس فى وقت متأخر ذات يوم. فى تلك الفترة کانت اسرائيل تقوم بتجنيد الکثير من الفتيات العميلات. وکن لا يخضعن للتجنيد من بين افراد القوات المسلحة فحسب، وانما بناء على اتقان اللغة والمهارة فى التحليلات. وعندما تعيد النظر فى مسيرة لیفنى فإنك تستنتج انها کانت تعمل فى الجانب السياسی والتحليل لدى موساد”.

وکان عملاء “موساد” يجهدون لحرمان الرئيس صدام من انتاج اسلحة نووية وشحن الوقود النووى الى موقع المعالجة الجديد العراقى فى مفاعل تموز. وفى حزیران “يونيو” 1980 عثر على عالم مصرى المولد یعمل فى برنامج العراق النووى مقتولا فى غرفة فندقه، وتوجهت الانظار الى أن ذلك من أعمال “موساد”. وکانت احدى السيدات قد ذکرت انها سمعت أصواتا صادرة من غرفته بالفندق ليلة مقتله، وقد عثر علیها مقتولة ايضا بعد شهر فى ظروف غامضة.

وافاد أحد التقارير الفرنسية نقلا عن الخبراء قولهم إن ليفنى کانت جزءا من وحدة مختارة قامت بتسميم خبير الذرّة العراقى عبد الرسول اثناء تناوله طعام الغداء فى باریس عام 1983 مما أدى الى مقتله

.
العرب اونلاين

ليفنى جاسوسة شارکت فى قتل عالم عراقى

رأت صحيفة بريطانية أن ثمة “مواقف تخطف النظر” يکتشفها من یطالع السيرة الذاتية لوزيرة الخارجية الإسرائيلية التى ينتظر أن تتبوأ منصب رئيسة الوزراء، وذلك لما تکشفه فى ما يتعلق بفترة عملها فى جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الخارجیة “موساد”..

وتقول صحيفة “ذى تايمز” اللندنية فى تحقيق صحافى اشترك فى كتابته مراسلوها فى القدس وباريس وإسرائيل، إن ليفني، التزاما بتدریبها على أعمال الجاسوسية، “وضعت ستارا صامتا کصمت أبى الهول بشأن عملها السابق لدى “موساد” فى مدينة باريس فى أوائل الثمانينات. وتکشف تلك الأنباء عن سيرتها کيف تراوحت أعمالها ما بين عميلة على الخط الأمامى تسعى وراء مناضلين عرب يعملون فى أنحاء أوروبا ضد الاحتلال الإسرائيلى للأراضى العربية وتقوم بتوفير واجهة تحظى بالاحترام لمنازل “موساد” الآمنة فى العاصمة الفرنسية”.

وتشير الصحيفة إلى أن جهاز “موساد” لا يکشف عن التفاصيل، إلا أنها تقول إن بإمکانها أن تکشف الغطاء عن أن ليفنى جازفت کثيرا کعميلة إسرائيلية ناشطة فى خلية سرية فى اوروبا.

ويقول مدير “موساد” السابق افرايم هال يفي: “کانت تعمل فى وحدة مختارة”. لکنه لأسباب أمنية رفض تحديد الصفة التى عملت فيها ليفنى ما بين 1980 و1984. ومع ذلك أضاف قائلا: “کانت عميلة واعدة أظهرت کل المؤهلات للترقى فى موقعها. وکانت تحظى باهتمام المسؤولين عنها”.

ويعرف عن تسيبى ليفنى انها تتحدث الفرنسية بطلاقة وانها ابنة احد رجال العصابات الصهيونية المشهورين، وقد بدأت عملها فى باريس عندما کانت المدينة أرضا لمعارك قاتلة فى حرب “موساد” الخفية مع التنظيمات الفلسطينية والطموحات النووية للرئيس صدام حسين .

وقالت “ذى تايمز” إن احد العاملین سابقا فى الاستخبارات الإسرائيلية قال لها إن لفينى ذات الـ22 ربيعا وقتها ألحقت بـ”موساد” عن طريق صديقة طفولتها میرا غال التى عملت لعقدین فى الوکالة وتعمل الآن رئيسة لمکتبها الوزاري. ومثلها مثل الکثير من المجندین لهذه الخدمة فإن المصدر یقول إنه کان لا بد لها أن تبدأ فى ما يطلق عليه اسم “وظائف الطلبة”، بغرض المحافظة على المنازل الآمنة التى کانت تستخدمها مجموعات الاغتيال والعملاء الأعلى رتبة خلال قيامهم بمهام عبر أوروبا.

وقال هال يفى إن تلك الوظیفة البسيطة لم تخل من المخاطر. وأضاف المصدر: “لا أقول إنها کانت تعمل بصفة وکيلة للمحافظة على المنازل الآمنة، فالناس يعتقدون أن مثل هذا العمل بسيط وممل لا يحمل أى مخاطر. والذين يقولون ذلك لا يدرکون ما تنطوى عليه المنازل الآمنة التى تکون خطرة جدا فى بعض الأوقات”.

بعد فترة عملها الأولى، تلقت لیفنى تدريبا أساسيا کعمیلة فى الميدان، وتعلمت کيف يمکنها تجنيد العملاء والحصول على معلومات فى فترة عرفت بأوج نشاط أعداء إسرائيل ومنها منظمة التحرير الفلسطينية.

ويقول عميل الاستخبارات الفرنسية السابق ايريك دنسيه: “کانت فترة ارسل خلالها الإسرائيليون رسائل سياسية قوية بهجماتهم ولم یترددوا فى لفت الانتباه اليهم”.

واضاف “منذ حرب الأيام الستة “عام 1967″ ظلت باريس موقع استخبارات مهماً لموساد، أولا لأنها کانت تتمتع بعلاقات ممتازة مع الدوائر الفرنسية ولأنها کذلك کانت قاعدة للکثير من الفلسطينيين”.

وقد قام العملاء الإسرائيليون العاملون فى باريس بعمليات اغتيال وکانت هناك اشاعات بانهم تسللوا الى داخل الفصائل الفلسطينية.

کان هناك مرکزان تابعان لـ”موساد” فى باريس فى ذلك الوقت، حسب قول الکاتب الذى وضع عدة کتب عن الدوائر الاستخباراتية روجر فاليغوت. واحد المراکز کان یهتم بتغطية فرنسا، أما الآخر فکان مخصصا لباقى اوروبا الغربیة.

وقال فالى غوت للصحيفة: “سمعت عن تسیبى ليفنى کعميلة فى باريس فى وقت متأخر ذات يوم. فى تلك الفترة کانت اسرائيل تقوم بتجنيد الکثير من الفتيات العميلات. وکن لا يخضعن للتجنيد من بين افراد القوات المسلحة فحسب، وانما بناء على اتقان اللغة والمهارة فى التحليلات. وعندما تعيد النظر فى مسيرة لیفنى فإنك تستنتج انها کانت تعمل فى الجانب السياسی والتحليل لدى موساد”.

وکان عملاء “موساد” يجهدون لحرمان الرئيس صدام من انتاج اسلحة نووية وشحن الوقود النووى الى موقع المعالجة الجديد العراقى فى مفاعل تموز. وفى حزیران “يونيو” 1980 عثر على عالم مصرى المولد یعمل فى برنامج العراق النووى مقتولا فى غرفة فندقه، وتوجهت الانظار الى أن ذلك من أعمال “موساد”. وکانت احدى السيدات قد ذکرت انها سمعت أصواتا صادرة من غرفته بالفندق ليلة مقتله، وقد عثر علیها مقتولة ايضا بعد شهر فى ظروف غامضة.

وافاد أحد التقارير الفرنسية نقلا عن الخبراء قولهم إن ليفنى کانت جزءا من وحدة مختارة قامت بتسميم خبير الذرّة العراقى عبد الرسول اثناء تناوله طعام الغداء فى باریس عام 1983 مما أدى الى مقتله

.
العرب اونلاين

انا عاوزكم تفرحوا معايا…ساركوزى عميل سابق للموساد

بقية الخبر هنا

http://www.telespy.blogspot.com/

افرحوا هما فى فرنسا كانوا عارفين واحنا بس اللى مش عارفين

Sarkozy ex-Mossad secret agent


French President Nicholas Sarkozy

A report reveals that French President Nicolas Sarkozy worked for Israeli intelligence for a long time before he was elected president.

French daily Le Figaro has revealed the French leader once worked for the Zionist regime as a sayan, Hebrew for ‘collaborator’.

Ex-Mossad agent Victor Ostrovsky says sayans, who perform many roles, are Jewish citizens of other nationalities assisting Mossad.

Le Figaro claimed that French police officials managed to keep secret a letter, which exposed Sarkozy’s past participation in espionage activities for Mossad.

The letter fixed Sarkozy’s alleged spying activities as far back as 1983.

In the immediate aftermath of Le Figaro’s exposé, the Zionist regime’s Prime Minister Ehud Olmert was on a state visit to France to discuss Iran’s nuclear program, which raised more questions about the report.

Analysts believe since Sarkozy took office in May, he has taken every opportunity to pledge his allegiance to the United States and the Zionist regime.

“Sarko the Sayan” has also followed in the footsteps of the White House by choosing a hostile approach toward Iran and its peaceful nuclear activities.

Latest rumor in France:

Sarkozy was/is a Mossad agent…

Translated page: http://translate.google.com/translat…language_tools

Hopefully an article in english will come out soon…

Basically an unknown whistle blower sent several emails to Judicial Police with so-called evidence that Sarkozy along with several right wing party members used to work for Mossad and were infiltrated in the party years ago…

Quote:
The text sent comes in the form of an “executive summary” of two pages. Nicolas Sarkozy: the fourth man. “Above, a pseudo-logo of the DGSE.” “All this manipulation breathes the full nose, with smacks of extreme right,” warns a senior manager in the Ministry for the Interior.

According to the author of the message, in 1978, the government of Menachem Begin ordered the infiltration of the Gaullist party to make a kind of partner for Israel. The operation was mounted by Rafael Eytan, the Israeli influence. “Three citizens french predisposed to cooperate” would therefore have been targeted: Patrick Levant, and Patrick Devedjian Pierre Lellouche. Balkany est présenté comme le chef du « réseau ». Flake is described as leader of the “network”.

In 1983, Patrick loopholes alleged to have recruited “young and promising” Sarkozy, the “fourth man Mossad.” A fifth rookie to be added to the device in the 1990s: Manuel Aeschlimann, Deputy Mayor of Asnières (Seine). The cybercorbeau asserts that it is close to Sarkozy “to establish contacts with Iranian officials in France.” An assertion all the more perfidious that his city welcomes Asnières actually a strong Iranian community.

After Putin, ex-KGB we now have Sarko ex-Mossad…
Who knows, we might learn tomorow that Bush was in fact working for CIA…

النص اهه
عندكم

وانتم كملوا