Category Archives: الرئيس الباكستاني

اخر خدمة الغز علقة يامشرف …بالهنا الاستقالة

قدم الرئيس الباكستاني برويز مشرف استقالته ..ياحلاوة ياولاد

قدم الرئيس الباكستاني برويز مشرف استقالته من رئاسة البلادفي كلمة وجهها الى الامة الاثنين وقال انه خدم مصالح باكستان ودعا إلى مصالحة وطنية .

وتعرض الرئيس الباكستاني لضغوط من أجل الاستقالة قبل مساءلته قانونيا في قضايا سوء استغلال السلطة.

واعلن مشرف في كلمة متلفزة الاثنين انه قرر الاستقالة بعد تسع سنوات من الحكم وذلك لتجنب مساءلته في البرلمان بهدف عزله.

وتعرض مشرف الذي استولى على السلطة في انقلاب ابيض عام 1999 لضغوط هائلة من الائتلاف الحاكم لتقديم استقالته قبل بدء أول اجراءات مساءلة في تاريخ باكستان منذ استقلالها قبل 61 عاما.

وقال مشرف “بعد دراسة الوضع واستشارة المستشارين القانونيين والحلفاء السياسيين وبعد نصيحتهم قررت الاستقالة”. واضاف “اترك مستقبلي في ايدي الشعب”.

واضاف ان الاتهامات الموجهة له في اطار المساءلة لن تثبت عليه ودافع عن فترة حكمه.

واكد “لا يمكن اثبات اي تهمة في اطار المساءلة ضدي (…) لا يمكن اثبات اي تهمة ضدي لانني لم افعل اي شيء مطلقا لمصلحتي الشخصية بل كان كل شيء من اجل مصلحة باكستان”.

وصرح ان القانون والنظام يسودان البلاد الان وحقوق الانسان والديموقراطية تحسنت واصبحت باكستان دولة مهمة على الساحة الدولية. وقال “وعلى خارطة العالم اصبحت باكستان الان دولة مهمة بفضل الله”.

وتراجعت شعبية مشرف كثيرا العام الماضي عندما حاول اقالة رئيس القضاة الباكستاني وكذلك خلال موجة التفجيرات الانتحارية التي نفذها مقاتلو طالبان وادت الى مقتل اكثر من الف شخص من بينهم رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو.

وذكر مسؤولون ان مساعدي مشرف اجروا محادثات مع الائتلاف بوساطة السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا للسماح لمشرف بالاستقالة مقابل سلامته الشخصية.

وتزايدت التكهنات بأن مشرف القائد السابق للجيش وحليف الولايات المتحدة الوثيق سيستقيل منذ أن أعلنت الشهر الحالي الحكومة الائتلافية بقيادة حزب الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه رئيسة الوزراء السابقة التي اغتيلت بينظير بوتو انها تعتزم مساءلته.

وأضر الغموض بشأن وضع مشرف أسواق المال في باكستان وأثار قلق الولايات المتحدة وحلفاء اخرين من أن يلقي ذلك بظلاله على جهود باكستان من أجل السيطرة على المتشددين الذين يقومون بأعمال عنف في البلاد التي تتمتع بقدرة نووية.

ولم يذكر المسؤول في مكتب الرئيس أي تفاصيل عن الكلمة التي سيلقيها مشرف ولكن نقل بشكل منفصل عن الميجر جنرال رشيد قرشي كبير المتحدثين باسم مشرف نفيه ثانية لاستقالة مشرف أو مغادرته البلاد.

ونقل تلفزيون دون عن قرشي قوله “الرئيس مشرف لن يذهب الى المملكة العربية السعودية أو أي دولة أخرى وسيكافح مساءلته دستوريا.”

وأعد الائتلاف الحاكم الاتهامات التي ستوجه لمشرف والتي تركز على انتهاكه الدستور واساءة التصرف.

وكان مسؤولو الائتلاف الحاكم يأملون أن يستقيل مشرف لتفادي مساءلته في حين صرح بعض الحلفاء بأن يجب عليه على الاقل الرد على بعض الاتهامات الموجهة ضده قبل أن يتنحى.

وقال صديق الفاروق المتحدث باسم حزب الرابطة الاسلامية الباكستانية – جناح نواز شريف المشارك في الائتلاف الحاكم “على الارجح أنه (مشرف) سيستقيل. قد يحصل على خروج آمن… انه يحاول الحصول على خروج آمن خلال الشهرين المنصرمين.”

وشارك مسؤولون من السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا في مفاوضات تهدف الى انهاء المواجهة بين مشرف والحكومة.

وذكر مسؤولون بالائتلاف الحاكم الاسبوع الماضي أن مشرف مستعد للاستقالة ولكن يطالب بحصانة من المحاكمة.

وكانت الولايات المتحدة التي اعتمدت على مشرف لكسب تعاون باكستاني في حملتها ضد الارهاب قالت ان مستقبل مشرف أمر يعود للباكستانيين لاتخاذ قرار بشأنه.

وذكرت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس يوم الاحد أن مشرف “حليف جيد” ولكنها رفضت القول ما اذا كان سيحصل على حق اللجوء للولايات المتحدة اذا تنحى.

وتابعت في مقابلة مع محطة تلفزيون فوكس نيوز “هذه قضية ليست مطروحة.”

وقالت رايس ان واشنطن اختلفت مع إعلان مشرف حالة الطواريء في البلاد بنهاية العام الماضي ولكن بعد ذلك “التزم بكلمته. لقد خلع الزي العسكري. وتوجد الان حكومة ديمقراطية في باكستان.”

السبت مهلة نهائية للرئيس برويز مشرف لمغادرة السلطة طوعاً

الغالبية النيابية تحدد مهلة نهائية لمشرّف

GMT 21:30:00 2008 السبت 16 أغسطس

سي.ان.ان



خياران مطروحان: الاستقالة أو مواجهة الإقالة

الغالبية النيابية تحدد مهلة نهائية لمشرّف

إسلام أباد: حددت الغالبية النيابية الباكستانية السبت مهلة نهائية للرئيس برويز مشرف لمغادرة السلطة طوعاً أو مواجهة بدء إجراءات إقالته، وذلك في وقت يواصل حزب الرئيس الباكستاني الإصرار على أن لن يغادر السلطة وسيواجه كل محاولات إطاحته من منصبه، بما فيها لائحة الاتهامات التي أعدها النواب. وقال شاه محمد قرشي، وزير الخارجية في الحكومة التي شكلتها الغالبية، إن الوقت “ينفد بالنسبة لمشرف، وإذا لم يستقل في غضون يومين فستنطلق عملية إقالته،” بينما رد طارق عظيم، أحد أبرز مناصري مشرف، أن الأخير “واثق من قدرته على الدفاع عن نفسه أمام البرلمان وتفنيد لائحة الاتهام بسهولة لأن كل ما قام به كان لمصلحة البلد والشعب.”

يشار إلى أن بعض السياسيين المقربين من مشرف كانوا قد أشاروا إلى أن الرئيس الباكستاني قد يقبل التنحي عن منصبه إذا ما تلقى ضمانات بعدم ملاحقته. وتعتبر باكستان أبرز حلفاء الولايات المتحدة في سياق ما يسمى “الحرب على الإرهاب” في آسيا، ولكن التطورات الأمنية في البلاد، واعتقاد الكثير من المراقبين أن التحالف مع واشنطن سبب تفاقم العنف الداخلي، أديا إلى تآكل شعبية مشرف، الذي تلقى نظامه ضربة قاسية جراء النقمة الشعبية ضده بعد اغتيال رئيسة الوزراء السابقة، بنظير بوتو.

مصرع 460 مسلحاً و22 جندياً في مواجهات

و هدت باكستان الجمعة، باجتثاث المليشيات المتشددة من مناطق القبائل النائية حيث أوقع القتال الجاري منذ عشرة أيام، بين تلك العناصر والقوات الحكومية، 460 قتيلاً في صفوف المسلحين. لقي 22 جندياً باكستانياً مصرعهم خلال المواجهات، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وقال وزير الداخلية الباكستاني، رحمن مالك، إن تقارير للاستخبارات المحلية كشفت عن تواجد قرابة ثلاثة آلاف من تلك العناصر في منطقة “باجور” شمال غربي باكستان المتاخمة للحدود الأفغانية.

وأوضح مالك أن تلك العناصر تضم مسلحين باكستانيين ومن طالبان الأفغانية، إلى جانب جنسيات أخرى من آسيا الوسطى.

وذكر وزير الداخلية الباكستاني خلال مؤتمر صحفي الجمعة، إن المروحيات القتالية تدك مواقع المليشيات المسلحة منذ اندلاع المواجهات في السادس من أغسطس/آب الجاري.

وتعهد المسؤول الباكستاني باجتثاث تلك العناصر نهائياً من المنطقة.

وقال حاكم الإقليم، عويس أحمد، إن المواجهات أدت لنزوح قرابة 219 ألف شخص من المنطقة.

وشن الجيش الباكستاني، في أواخر يونيو/حزيران، حملة عسكرية واسعة، هي الأضخم ضد المليشيات المسلحة المنتشرة في مناطق القبائل النائية، منذ تولي الحكومة المدنية السلطة في مارس/آذار.

وعلى السياق السياسي، نفى ناطق باسم الرئيس الباكستاني برويز مشرف نفياً قاطعاً التقارير الصحفية التي تحدثت عن موافقة مشرف على الاستقالة من منصبه.

وكشف مسؤول حزبي باكستاني، أن مشرف يجري مفاوضات “عبر القنوات الخلفية” للتوصل إلى تسوية لمنع عزله.

وقال المسؤول في حزب الرابطة الإسلامية، الجناح الموالي لمشرف، طارق عظيم، إن الائتلاف الحاكم استغرق وقتاً طويلاً في إعداد قائمة بالاتهامات الموجبة لعزل مشرف، ما يجعل العملية برمتها طويلة ومتعبة وستكون “وبالاً على البلاد.”

وأضاف عظيم إنه بالنظر إلى أن “عملية العزل ستكون مؤلمة للبلاد، وربما تكون وبالاً عليها، فعلينا أن نجد أرضية وسطى من خلال المصالحة والمحادثات.”

وأوضح عظيم أن المحادثات مع الحزب الأكبر في الائتلاف الحاكم، حزب الشعب الباكستاني – الذي كانت تقوده رئيسة الوزراء الراحلة بنظير بوتو “تسير في الاتجاه الصحيح.”


وأشار عظيم، وهو المسؤول الإعلامي في حزب الرابطة الإسلامية جناح مشرف، إلى أن أحد الخيارات أمام الرئيس برويز مشرف هو الاستقالة “بشرط حصوله على ضمانات”، كاشفاً أنه لن يغادر باكستان وسيظل فيها.

وكانت الضغوط على مشرف لعزله قد اكتسبت زخماً كبيراً مؤخراً، حيث دعته ثلاثة مجالس إقليمية من أصل أربعة إلى التنحي أو مواجهة العزل.

الغالبية النيابية تحدد مهلة نهائية لمشرّف

الغالبية النيابية تحدد مهلة نهائية لمشرّف

GMT 21:30:00 2008 السبت 16 أغسطس

سي.ان.ان


خياران مطروحان: الاستقالة أو مواجهة الإقالة

الغالبية النيابية تحدد مهلة نهائية لمشرّف

إسلام أباد: حددت الغالبية النيابية الباكستانية السبت مهلة نهائية للرئيس برويز مشرف لمغادرة السلطة طوعاً أو مواجهة بدء إجراءات إقالته، وذلك في وقت يواصل حزب الرئيس الباكستاني الإصرار على أن لن يغادر السلطة وسيواجه كل محاولات إطاحته من منصبه، بما فيها لائحة الاتهامات التي أعدها النواب. وقال شاه محمد قرشي، وزير الخارجية في الحكومة التي شكلتها الغالبية، إن الوقت “ينفد بالنسبة لمشرف، وإذا لم يستقل في غضون يومين فستنطلق عملية إقالته،” بينما رد طارق عظيم، أحد أبرز مناصري مشرف، أن الأخير “واثق من قدرته على الدفاع عن نفسه أمام البرلمان وتفنيد لائحة الاتهام بسهولة لأن كل ما قام به كان لمصلحة البلد والشعب.”

يشار إلى أن بعض السياسيين المقربين من مشرف كانوا قد أشاروا إلى أن الرئيس الباكستاني قد يقبل التنحي عن منصبه إذا ما تلقى ضمانات بعدم ملاحقته. وتعتبر باكستان أبرز حلفاء الولايات المتحدة في سياق ما يسمى “الحرب على الإرهاب” في آسيا، ولكن التطورات الأمنية في البلاد، واعتقاد الكثير من المراقبين أن التحالف مع واشنطن سبب تفاقم العنف الداخلي، أديا إلى تآكل شعبية مشرف، الذي تلقى نظامه ضربة قاسية جراء النقمة الشعبية ضده بعد اغتيال رئيسة الوزراء السابقة، بنظير بوتو.

مصرع 460 مسلحاً و22 جندياً في مواجهات

و هدت باكستان الجمعة، باجتثاث المليشيات المتشددة من مناطق القبائل النائية حيث أوقع القتال الجاري منذ عشرة أيام، بين تلك العناصر والقوات الحكومية، 460 قتيلاً في صفوف المسلحين. لقي 22 جندياً باكستانياً مصرعهم خلال المواجهات، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وقال وزير الداخلية الباكستاني، رحمن مالك، إن تقارير للاستخبارات المحلية كشفت عن تواجد قرابة ثلاثة آلاف من تلك العناصر في منطقة “باجور” شمال غربي باكستان المتاخمة للحدود الأفغانية.

وأوضح مالك أن تلك العناصر تضم مسلحين باكستانيين ومن طالبان الأفغانية، إلى جانب جنسيات أخرى من آسيا الوسطى.

وذكر وزير الداخلية الباكستاني خلال مؤتمر صحفي الجمعة، إن المروحيات القتالية تدك مواقع المليشيات المسلحة منذ اندلاع المواجهات في السادس من أغسطس/آب الجاري.

وتعهد المسؤول الباكستاني باجتثاث تلك العناصر نهائياً من المنطقة.

وقال حاكم الإقليم، عويس أحمد، إن المواجهات أدت لنزوح قرابة 219 ألف شخص من المنطقة.

وشن الجيش الباكستاني، في أواخر يونيو/حزيران، حملة عسكرية واسعة، هي الأضخم ضد المليشيات المسلحة المنتشرة في مناطق القبائل النائية، منذ تولي الحكومة المدنية السلطة في مارس/آذار.

وعلى السياق السياسي، نفى ناطق باسم الرئيس الباكستاني برويز مشرف نفياً قاطعاً التقارير الصحفية التي تحدثت عن موافقة مشرف على الاستقالة من منصبه.

وكشف مسؤول حزبي باكستاني، أن مشرف يجري مفاوضات “عبر القنوات الخلفية” للتوصل إلى تسوية لمنع عزله.

وقال المسؤول في حزب الرابطة الإسلامية، الجناح الموالي لمشرف، طارق عظيم، إن الائتلاف الحاكم استغرق وقتاً طويلاً في إعداد قائمة بالاتهامات الموجبة لعزل مشرف، ما يجعل العملية برمتها طويلة ومتعبة وستكون “وبالاً على البلاد.”

وأضاف عظيم إنه بالنظر إلى أن “عملية العزل ستكون مؤلمة للبلاد، وربما تكون وبالاً عليها، فعلينا أن نجد أرضية وسطى من خلال المصالحة والمحادثات.”

وأوضح عظيم أن المحادثات مع الحزب الأكبر في الائتلاف الحاكم، حزب الشعب الباكستاني – الذي كانت تقوده رئيسة الوزراء الراحلة بنظير بوتو “تسير في الاتجاه الصحيح.”


وأشار عظيم، وهو المسؤول الإعلامي في حزب الرابطة الإسلامية جناح مشرف، إلى أن أحد الخيارات أمام الرئيس برويز مشرف هو الاستقالة “بشرط حصوله على ضمانات”، كاشفاً أنه لن يغادر باكستان وسيظل فيها.

وكانت الضغوط على مشرف لعزله قد اكتسبت زخماً كبيراً مؤخراً، حيث دعته ثلاثة مجالس إقليمية من أصل أربعة إلى التنحي أو مواجهة العزل.