Monthly Archives: September 2008

الرويات المتضاربة فى الافراج عن السائحين المختطفين والوهم المصرى

الخاطفون أفرجوا بأنفسهم عن الرهائن فى مصر

اليوم السابع

الخاطفون أفرجوا بأنفسهم عن الرهائن فى مصر

خاطفو الرهائن الاوروبيين والمصريين تخلوا عنهم قبل ان يعثر عليهم الجيش المصري

مصراوى

وزير الداخلية الألماني يؤكد أن الخاطفين افرجوا بانفسهم عن الرهائن..وايطاليون من المفرج عنهم: مسلحون اطقوا سراحنا دون قتال

انا مش قلت عاوزين الحقيقة احنا دورنا ايه بدل مانستقى المعلومات من النت كالعاده فنجرة بق والكل بيضحك علينا

وقالت ميريلا دي جيولي (70 عاما) للصحفيين لدى وصولها إلى مدينتها تورينو ” طلقات.. لم نسمع شيئا.” واضافت “وضعنا ثقتنا في الله وقدنا في الصحراء لخمس او ست ساعات دون اطارات احتياطية وبقليل من الماء. لو ارتكبنا خطأ واحدا لمتنا.”

وتمكنوا من العودة إلى مصر ورصدوا رجلين مسلحين.

وقال ولتر باروتو (68 عاما) “في باديء الامر خشينا ان يكونا خاطفين آخرين لكن لحسن الحظ كانا جنديين مصرييين وادركنا ان المسألة انتهت أخيرا.”

وذكرت الوكالة أنه أورد مسؤولون في مصر روايات مقتضبة وتفاصيل متعارضة عن الافراج عن الرهائن.

وقال رهينة مصري مفرج عنه ان الخاطفين تركوا المجموعة التي جاءت القوات المصرية “بعد لحظات” لانقاذها.

وابلغ وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني محطة اذاعة محلية يوم الثلاثاء انه لم يكن هناك عملية انقاذ مسلحة ولم تدفع فدية. وكان الوزير قال يوم الاثنين ان افرادا من المخابرات والقوات الخاصة الايطالية شاركت في عملية الانقاذ.

وقال فراتيني ان الخاطفين أطلقوا سراح الرهائن عندما أدركوا حجم عملية الانقاذ الدولية.

وأضاف “التعاون الدولي الكبير بين ايطاليا والمانيا وأجهزة المخابرات السودانية والمصرية مكنت من رصد حركة الخاطفين.”

وقال الرهائن انهم لم يتعرضوا للعنف وأشادوا بمرشديهم المصريين الذين اختطفوا معهم.

وقالت جيوفانا كواجليا “قوتنا الحقيقية كانت مرشدينا المصريين الذين حمونا طوال الوقت.” وأضافت ان النساء في المجموعة كن خائفات بشكل خاص.

وابلغت الصحفيين “خاصة في الايام الاولى نحن النساء وضعنا باختيارنا غطاء رأس وكنا ننظر إلى الارض ولم نحاول الاتصال بأحد اذ ان النساء يكن عادة أكثر خوفا.”

واضافت الوكالة ان “الافراج عن الرهائن قد تم من دون اراقة دماء لان الخاطفين كانوا قد انسحبوا لدى افراج قوات الامن المصرية عنهم” مؤكدة ان عملية الافراج جرت في الاراضي المصرية.

وذكرت وكالة الانباء الفرنسية نقلا عن وكالة الانباء الايطالية مساء الاثنين عن مصادر قريبة من “المحققين” ان الافراج عن الرهائن ال 19 الاوروبية والمصرية التي كانت محتجزة منذ عشرة ايام في الصحراء ومنها خمسة من الايطاليين قد تمت من دون اراقة دماء.


وزير الداخلية الألماني: الخاطفون افرجوا بانفسهم عن الرهائن في مصر
واكد وزير الدولة الالماني للشؤون الداخلية اوغوست هانينغ الثلاثاء ان خاطفي السياح الاوروبيين الاحد عشر الذين افرج عنهم الاثنين في مصر “اطلقوا سراح هؤلاء بانفسهم”.

وصرح هانينغ لقناة “ان تي في” التلفزيونية ان “فئة من الخاطفين كانت قتلت او اعتقلت من جانب قوات الامن السودانية. عندها افرج (من تبقى من) الخاطفين بانفسهم عن الرهائن”.

من جهة اخرى اكد الوزير الالماني ان “قوات خاصة (المانية) كانت توجهت الى مصر للمساعدة في عملية الافراج اذا اقتضت الحاجة لكنها لم تضطر الى التدخل”.

وكانت وزارة الخارجية الالمانية تحدثت بدورها عن هذا الامر.

وذكرت مصادر في الاجهزة الامنية الالمانية ان ستة خاطفين قتلوا الاحد فيما كانوا يحاولون عبور حاجز من دون الرهائن مؤكدة اعتقال اثنين منهم.

واضافت ان الخاطفين يتحدرون من “قبائل محلية تعمل” على تخوم الحدود المصرية والسودانية والتشادية والليبية.

طيب يعنى احنا ماعملناش حاجه انا قلت امبارح لازم معلومات كاملة

امال ياحكومة فاكرين المصريين اللى كانوا باللنش وسيبتوهم يموتوا

فاكرين الدويقة

مسئولون ايطاليون وألمان وسودانيون: الافراج عن الرهائن في مصر تم دون اطلاق رصاصة

واحدة

احنا قلنا ان كل حاجه بمصر بيد فرد واحد والباقى كلهم صور

الرواية الايطالية

وذكرت وكالة الانباء الايطالية مساء الاثنين نقلا عن مصادر قريبة من “المحققين” ان الافراج عن الرهائن ال 19 الاوروبية والمصرية التي كانت محتجزة منذ عشرة ايام في الصحراء ومنها خمسة من الايطاليين قد تمت من دون اراقة دماء.

واضافت الوكالة ان “الافراج عن الرهائن قد تم من دون اراقة دماء لان الخاطفين كانوا قد انسحبوا لدى افراج قوات الامن المصرية عنهم”.

وأكدت ان عملية الافراج جرت في الاراضي المصرية.

واوضحت الوكالة ان “عملية الافراج تمت من دون اطلاق رصاصة واحدة.

وقالت ان قوات الامن المصرية ركزت على “استعادة” ومساعدة السائحين الذين كان قد افرج عنهم من قبل الخاطفين الذين شعروا بأنهم محاصرون وتخوفوا من عملية وشيكة”.

واشارت الى ان “قوات الامن المصرية وحدها نفذت العملية” و ان “عناصر من اجهزة الاستخبارات وفرقة كوماندوس ايطالية كانوا موجودين لمتابعة تطور الوضع”.

وذكرت الوكالة ان “الخاطفين قرروا على ما يبدو التخلص من الرهائن بسبب الضغط المتزايد الذي كانوا يتعرضون له في الايام الاخيرة وخصوصا على اثر تبادل اطلاق النار الاحد” الذي قتل خلاله احد الخاطفين.

وكان وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني اعلن ان ليس في وسعه “اعطاء معلومات عن ديناميكية” الافراج عن الرهائن لكنه يستطيع ان ينفي “نبأ دفع فدية”.

أعلن وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أن بلاده قامت بجهد كبير في تحرير المختطفين، وأن قوات “كوماندوز” إيطالية وفريق من جهاز المخابرات الإيطالي ساهم في العملية.

وأضاف في تصريح للتلفزيون الإيطالي “كانت عملية محترفين ممتازة، من الواضح أن علينا أن نشكر أصدقاءنا الألمان الذين عملوا معنا ومع مصر وكذلك السودان”.

الرواية الالمانية

من جهتها افادت صحيفة بيلد الالمانية ان خاطفي السياح الاوروبيين الاحد عشر الذين تم تحريرهم في مصر فروا تاركين رهائنهم عندما ادركوا ان الهجوم وشيك.

واكدت الصحيفة في عدد الثلاثاء ان “عناصر من وحدات نخبة الشرطة الالمانية جي.اس.جي 9 وكومندوس من القوات الخاصة كاي.

اس.كاي كانوا مستعدين للتدخل قرب الحدود بين تشاد والسودان” لمساندة القوات المصرية “لكن تدخلهم لم يكن ضروريا لان الخاطفين تركوا رهائنهم يفرون وهربوا بدورهم عندما ادركوا ان عملية افراج بالقوة باتت وشيكة”.

الرواية الاوروبية

واعلن مصدر اوروبي رفض كشف هويته ان عملية الافراج عن الرهائن كانت تبدو “عملية استرجاع” اكثر منها “هجوم بمعارك”.

الرواية المصرية

وكانت مصر قد أعلنت الاثنين عن ان قوات خاصة مصرية تمكنت من تحرير الرهائن وقتلت نصف الخاطفين.

وقال مسؤول امني مصري ان ثلاثين عنصرا من القوات الخاصة المصرية شنوا على متن مروحيتين هجوما فجر الاثنين فقتلوا نصف الخاطفين الـ 35.

وقال إن القوات المصرية نصبت عدة كمائن للخاطفين وهاجمتهم حوالي الساعة السادسة صباحا.

وتابع المسؤول رافضا كشف هويته ان “تبادل اطلاق نار وقع وقتل اثره نصف الخاطفين فيما تمكن المتبقون من الفرار”.

وجاء في الرواية المصرية أن قوات الكوماندوز المصرية هي التي حررت الرهائن داخل الأراضي التشادية عقب قيام الجيش السوداني بالاشتباك مع الخاطفين وقتل 6 منهم وأسر 2 اثنين، إلا أن الجيش السوداني لم يواصل المطاردة داخل الأراضي التشادية، نظرا للعداء الشديد بين السودان وتشاد، وهو الأمر الذي جعل السلطات المصرية تنسق مع تشاد لتقوم القوات المصرية بتحرير الرهائن داخل أراضيها.

وأكد المتحدث باسم الحكومة المصرية مجدي راضي أن تحرير الرهائن تم بعد تنسيق مع السودان.

وقالت مصادر أمنية مصرية إن جثث القتلى من الخاطفين والمقبوض عليهم منهم بحوزة السلطات السودانية.

وقالت مصادر مصرية أمنية الاثنين إن قوات مصرية وبعض عناصر من الجيش السوداني، إضافة لتعاون استخباراتي مع الجانبين الألماني والإيطالي، نجحوا في تحرير الرهائن.

وأضافت المصادر أن تحرير الرهائن جرى بعد مراقبة مكثفة لتحركات الخاطفين في اليومين الأخيرين، وكان يتوجب تضييق الخناق عليهم، والعملية تمت بنجاح في وقت مبكر من صباح الاثنين، وحوالي 17 من الخاطفين لقوا حتفهم.

لكن مصادر أخرى قالت إن عدد الخاطفين الذين قتلوا أقل من ذلك بكثير دون مزيد من إيضاحات عن هويتهم.

لكن مصادر أمنية مصرية في منطقة العوينات جنوب غرب البلاد قالت لصحيفة الشرق الأوسط إن عملية تحرير الرهائن تمت بعد محاولة الخاطفين الهروب، إما بأموال الفدية التي طلبوا الحصول عليها قبل إطلاق الرهائن، أو بسبب تعرض 6 منهم للقتل على أيدي القوات السودانية يوم الأحد الماضي.

الرواية السودانية

أما السودان فقد أعلن رواية مختلفة لعملية تحرير الرهائن، إذ قال مسئول سوداني إن الخاطفين تركوا الرهائن لحال سبيلهم بعد أن قتلت القوات السودانية ستة منهم يوم الأحد وألقت القبض على اثنين.

وقال المقدم الصواري خالد مسعد مدير مكتب المتحدث باسم الجيش السوداني في تصريحات لقناة “الجزيرة” إن الجيش السوداني نجح في تحرير الرهائن في عملية قام بها يوم الأحد قتل خلالها 6 من الخاطفين كان من بينهم زعيم المختطفين، كما أسر اثنين أدليا بمعلومات تفصيلية عن مكان وتحركات المختطفين.

وأشار إلى أن قيام الجيش السوداني بمهاجمة المختطفين يوم الأحد وقتل 6 وأسر اثنين أدى إلى بث الرعب بين باقي الخاطفين حيث تركوا السياح وهربوا.

وقد وجهت السلطات السودانية التهنئة للجيش السوداني على عمليته الناجحة والتي أدت إلى تحرير السياح ومرافقيهم المصريين.

وقال رئيس إدارة المراسم في وزارة الخارجية السودانية علي يوسف إن الرجلين اللذين ألقي القبض عليهما الأحد أبلغا قوات الأمن بأن الخاطفين اعتزموا التوجه إلى مصر.

وأضاف أن القوات السودانية حاولت عزل الخاطفين الباقين قرب الحدود، وأن الخاطفين تركوا الرهائن في ذلك الوقت وأن الرهائن عبروا الحدود من تلقاء أنفسهم إلى مصر قبل أن تكون هناك عملية إنقاذ.

واعتبر يوسف ان عملية التحرير بدأت الاثنين بواسطة القوات المسلحة السودانية بنسبة (100%)، وقال إن القوات الخاصة المصرية واصلت العملية التي تمت الاثنين داخل مكمن الخاطفين بالأراضي التشادية.

واشار السفير الى ان اسهام غرفة العمليات التي تم تشكيلها منذ بداية الازمة في توفير المعلومات وانسيابها بصورة مستمرة بين الاجهزة الامنية في السودان ومصر بجانب الاتصالات التي تمت مع دول الرهائن.

وأضاف ان الوثائق التي ضبطت بحوزتهم تشير إلى انتمائهم لحركة تحرير السودان بدون تأكيد لتبعيتهم لجناح محدد، مؤكداً مقتل قائد العملية واسمه بخيت (تشادي الجنسية) الاحد على ايدي القوات السودانية، وابان ان التقديرات اوضحت ان عدد الخاطفين 30 على الاقل.

وقال يوسف ان بعض الخاطفين تشاديون وان جزءا منهم سودانيون.

الرواية التشادية

وقال المتحدث باسم الحكومة التشادية محمد حسين لوكالة فرانس برس: لم يحصل شيء في تشاد، لا علاقة لتشاد بهذه القضية، تشاد لم تر شيئا، لقد تابعنا كل ما حصل عبر وسائل الاعلام.

ونفى حسين وجود الرهائن في اراضي بلاده قبل أو بعد تحريرهم، وابدى استغرابه لاقحام تشاد في تلك الحادثة، متهماً دولاً لم يسمها بالعمل على اقحام بلاده في القضية، وشدد ان بلاده تدين عمليات الاختطاف اياً كانت ولا تتعامل مع مثل تلك الجرائم.

واضاف حسين – الذي يتولى ايضا وزارة الاعلام – لقد فوجئنا، ونتساءل ما اذا كنا هدفا لنكتة سمجة

.

أننا نعشق الكلام الكبير زى إنجازات غير مسبوقة أو عصر السموات المفتوحة ، ومن ده كتير ، وعليه كان الإعلان عن إنهاء العملية خالى من الحرفية والصدق تماماُ زى تصريح وزير لخارجية ، لابد يكون هناك محاسبة ومراجعة المسئول على التصريحات ويجب نشر إعلان دقيق عن العملية يعوض الكذب والخداع فى البيانات التانية

هل تذكرون ما يحكى عن بيانات الانتصار في 67 التي كانت تصدر من مصر

فضيحتنا الان دولية

الكداب بيروح النار .. وانت بتكدب ليل ونهار. مش عارف نصدق مين ولا مين؟ المانيا كذابين .. ايطاليا ولاد عم الكذابين ، يبقوا كذابين. السودانيين المشهورين بالصدق .. كذابين. تبقى حكومتنا هى الصادقه… المره دى حكومتنا مش بتلعب معانا .. دى بتلعب مع حكومات محترف

المثل العربى اليتيم

بيقول الهزيمة يتيمة والنصر له ألف أب

بسم الله وعلى بركة الله نبارك لابننا الاستاذ خالد البلشى رئيس تحرير البديل

نبارك لخالد البلشى رئيسا لتحرير البديل

البديل


خالد البلشي رئيسا لتحرير البديل
قرر مجلس إدارة شركة التقدم بالإجماع تعيين الزميل خالد البلشي رئيسا لتحرير جريدة «البديل» خلفا للدكتور محمد السيد سعيد.. أكد المجلس أن قراره يراهن علي جيل شاب نبغ في العمل الصحفي ويتسق مع التوجهات الأساسية لـ«البديل» كمنبر صحفي للوطنية المصرية.. وكان د. السيد سعيد قد تقدم باستقالته لأسباب صحية بحتة لم تعد تسمح له بالاستمرار في تحمل أعباء العمل الصحفي اليومي.. وقال د. محمد السيد سعيد إن خالد البلشي كان يقود بالفعل كتيبة الصحفيين الشباب الذين صنعوا تجربة «البديل» ووصفه بأنه واحد من أبرز أبناء جيله. ورغم صغر سنه، فقد اكتسب خبرات صحفية متميزة من خلال عمله في روز اليوسف والأهالي وسكرتير تحرير مجلة اليسار ومساعد رئيس تحرير الدستور وأخيراً مدير تحرير «البديل» بالإضافة لعدة صحف ومؤسسات إعلامية أخري. خالد البلشي من مواليد 6 يوليو 1972 بركة السبع- منوفية وحاصل علي بكالريوس الإعلام قسم صحافة جامعة القاهرة
1994

على بركة الله نبارك لخالد البلشى رئيسا لتحرير البديل

نبارك لخالد البلشى رئيسا لتحرير البديل

البديل


خالد البلشي رئيسا لتحرير البديل
قرر مجلس إدارة شركة التقدم بالإجماع تعيين الزميل خالد البلشي رئيسا لتحرير جريدة «البديل» خلفا للدكتور محمد السيد سعيد.. أكد المجلس أن قراره يراهن علي جيل شاب نبغ في العمل الصحفي ويتسق مع التوجهات الأساسية لـ«البديل» كمنبر صحفي للوطنية المصرية.. وكان د. السيد سعيد قد تقدم باستقالته لأسباب صحية بحتة لم تعد تسمح له بالاستمرار في تحمل أعباء العمل الصحفي اليومي.. وقال د. محمد السيد سعيد إن خالد البلشي كان يقود بالفعل كتيبة الصحفيين الشباب الذين صنعوا تجربة «البديل» ووصفه بأنه واحد من أبرز أبناء جيله. ورغم صغر سنه، فقد اكتسب خبرات صحفية متميزة من خلال عمله في روز اليوسف والأهالي وسكرتير تحرير مجلة اليسار ومساعد رئيس تحرير الدستور وأخيراً مدير تحرير «البديل» بالإضافة لعدة صحف ومؤسسات إعلامية أخري. خالد البلشي من مواليد 6 يوليو 1972 بركة السبع- منوفية وحاصل علي بكالريوس الإعلام قسم صحافة جامعة القاهرة
1994

المصدر

group707

ديوان انس

نبارك لخالد البلشى رئيسا لتحرير البديل

البديل


خالد البلشي رئيسا لتحرير البديل
قرر مجلس إدارة شركة التقدم بالإجماع تعيين الزميل خالد البلشي رئيسا لتحرير جريدة «البديل» خلفا للدكتور محمد السيد سعيد.. أكد المجلس أن قراره يراهن علي جيل شاب نبغ في العمل الصحفي ويتسق مع التوجهات الأساسية لـ«البديل» كمنبر صحفي للوطنية المصرية.. وكان د. السيد سعيد قد تقدم باستقالته لأسباب صحية بحتة لم تعد تسمح له بالاستمرار في تحمل أعباء العمل الصحفي اليومي.. وقال د. محمد السيد سعيد إن خالد البلشي كان يقود بالفعل كتيبة الصحفيين الشباب الذين صنعوا تجربة «البديل» ووصفه بأنه واحد من أبرز أبناء جيله. ورغم صغر سنه، فقد اكتسب خبرات صحفية متميزة من خلال عمله في روز اليوسف والأهالي وسكرتير تحرير مجلة اليسار ومساعد رئيس تحرير الدستور وأخيراً مدير تحرير «البديل» بالإضافة لعدة صحف ومؤسسات إعلامية أخري. خالد البلشي من مواليد 6 يوليو 1972 بركة السبع- منوفية وحاصل علي بكالريوس الإعلام قسم صحافة جامعة القاهرة
1994

المصدر

group707

هل تعرف من هو مصمم قناة السويس المجهول

قناة السويس

ذكرى وفاة المصمم المجهول لقناة السويس



لا يزال مصمم مشروع قناة السويس المهندس النمساوى الويس نيغريلى الذى توفى فى الاول من تشرين الاول/اكتوبر 1858 قبل ستة اشهر من بداية حفر القناة، مجهولا وقد طغى عليه اسم الفرنسى فيرديناند دى لاسيبس الذى عادة ما تنسب اليه هذه القناة التى ربطت المتوسط بالبحر الاحمر.



ولد المهندس النمساوى فى 1799 بمنطقة ترنتين وكان مولعا بالسكك الحديد وواكب فى البداية اقامة وتطور هذه السكك فى الامبراطورية النمساوية وسويسرا فى سنوات 1830 و1840.



كما يعود له الفضل فى اقامة اول خط حديدى فى سويسرا بين زيوريخ وبال وايضا اقامة جسر حديدى بطول 6،3 كلمترات على خور فيينا وهو الاثر الذى لا زال يتيح لايامنا هذه الوصول بالقطار الى حى دوغيس.



ثم وبالتوازى مع عدة وظائف فى الخطوط الحديدية الملكية، كرس نفسه لدراسة اقامة ما سيعرف لاحقا بقناة السويس بدفع من المستكشف والعالم الكسندر فون هومبولد.



وتلك لم تكن فكرة مستحدثة وتشير آثار الى قناة مماثلة فى مصر تعود الى القرن الثانى عشر قبل الميلاد جرى مدها مرارا ثم دمرت بتعاقب الاسر المالكة لتتلاشى تماما فى القرن الثامن.



ومطلع 1846 ارسل نيغريلى مهندسيه للقيام بعمليات القياس الاولى للمشروع وانجز اول مسودات رسومه. وفى 1857 تم تعيينه مفتشا عاما لكافة قنوات مصر من قبل نائب ملك مصر سعيد باشا.



وكان نيغريلى قبل ذلك ضمن مجموعة من الخبراء الدوليين الذين دعاهم فرديناند دى لاسيبس الى تحديد مدى امكانية تنفيذ المشروع بعد ان حصلوا من سعيد باشا على امتياز انجازه فى 1854.



غير ان وفاته المفاجىء بسبب اضطرابات فى الكليتين، حالت دونه وتحقيق مشروعه واحالت فضل انجازها الى الفرنسى دى لاسيبس.



وحصل دى لا سيبس من ارملة نيغريلى على تصاميم انجاز قناة السويس لقاء 20 الف فلورين وهو مبلغ متواضع نسبيا قياسا لما دره عليه المشروع من ارباح.



وبعد ان جمع دى لاسيبس راس المال الهائل لانشاء القناة لدى صغار المدخرين ومن نائب ملك مصر، بدأت اشغال اقامة القناة فى 25 نيسان/ابريل 1859. وتم تدشين قناة السويس بعد اعمال كبيرة بين 16 و20 تشرين الثاني/نوفمبر 1869.



ونادرا ما اشير الى اسم المهندس النمساوى الذى صمم قناة السويس.

عاوزين نعرف الحقيقة من مصر هل تم إطلاق السياح الرهائن في تشاد في عملية أمنية مشتركة

عاوزين نعرف الحقيقة من مصر هل تم إطلاق السياح الرهائن

في تشاد في عملية أمنية مشتركة

هذا ماذكرة موقع

سى ان ان بالعربية

إطلاق السياح الرهائن في تشاد في عملية أمنية مشتركة

مافيش حاجة بتستخبى

ان الاوان ان نعرف كل شىء بدل مانعرفه من الخارج

علشان الكل يشوف ويعرف دورنا

لازم نتكلم ولا مافيش حد منكم شاف الواقعه

من حقنا الان كل المعلومات طالما ان الجيش المصرى اشترك

الليلة والان قبل بكرة من فضلكم اعيدوا لنا الثقة

بكم وبجيشنا

لاتتركونا كده بالفضاء

اما نشوف حد هيعبرنا من بلدنا ولا المعلومات ليكم انتم بس

برنامج إبراهيم عيسى "السرى" قبل الحبس

برنامج إبراهيم عيسى “السرى” قبل الحبس

الأثنين، 29 سبتمبر 2008 –

22:56

من اليوم السابع

مع بس إبراهيم عيسى أصب مبدأ بس الصفى على كلمة يقولها سابقة قانونية

مع حبس إبراهيم عيسى أصبح مبدأ حبس الصحفى على كلمة يقولها سابقة قانونية

خاص اليوم السابع

أصبح فى حكم المؤكد أن ينفذ إبراهيم عيسى رئيس تحرير جريدة “الدستور”، حكم الحبس شهرين فى القضية المعروفة “بقضية صحة الرئيس”، بعد أن نزل سقف مطالب النقابة والنقيب من تأجيل تنفيذ الحكم بالحبس حتى صدور الحكم فى الطعن بالنقض إلى ما بعد عيد الفطر فقط.

سلم إبراهيم عيسى بنزول سقف المطالب، وقرر استغلال الأيام القليلة المتبقية فى تحقيق 3 خطوات مهمة، على النحو التالى..

الخطوة الأولى
الإفطار فى مطعم “سمكمك” بشارع أحمد عرابى بالمهندسين اليوم الاثنين، مع أشرار بلاط صاحبة الجلالة، المغضوب عليهم والضالين، والمطاردين بالحبس والمضروبين، عبد الحليم قنديل رئيس تحرير “صوت الأمة” وعبدالله السناوى رئيس تحرير “العربى” وبلال فضل رفيق كفاح الدستور وجمال العاصى رئيس تحرير “الطريق” وجمال فهمى عضو مجلس النقابة وعصام شلتوت الناقد الرياضى صاحب “اللطشات” والشاعر مصطفى مرسى والكاتب حمدى حمادة والمصور الصحفى حسن عبد الفتاح الذى دفع حساب المطعم.

تداول المغضوب عليهم فى اجتماعهم “التمويهى” بمطعم السمك (كانوا أكثر من 5، وكان باستطاعة أى عسكرى من لاظوغلى القبض عليهم، انطلاقاً من قانون الطوارئ الذى لم يتم إلغاؤه بعد)، مستقبل العلاقات بين نقابة الصحفيين ومسئولى سجن المزرعة بطرة ومسئولى سجن وادى النطرون، وتم انتخاب إبراهيم عيسى مندوباً عن المغضوب عليهم لدى مسئولى سجن المزرعة لإعداد زنزانات الحبس الانفرادى لبقية الأشرار، أى أن إبراهيم عيسى حاز فى اجتماع المغضوب عليهم على درجة الوزير المفوض من الصحفيين لدى مصلحة السجون، وهذه الدرجة الدبلوماسية تعرف، بالوزير بدون حقيبة، إذا اعتبرنا أن حقيبة عيسى التى سيحملها فى طريقه للسجن حقيبة غير دبلوماسية.

الخطوة الثانية
غداً الثلاثاء، من المتوقع أن يسافر إبراهيم عيسى إلى قريته بالمنوفية، لزيارة ست الحبايب وتوديعها والجلوس بين يديها، ولا ندرى ما سيقوله عيسى لوالدته، ولا نريد أن نتعرض لمثل هذا الموقف الحزين بالفعل، وإن كنا نتمنى منه، ونناشده أن يفتكس لها أى افتكاسة من قبيل “مسافر فى رحلة عمل إلى أى حتة”.
على أى حال ستظل هذه الخطوة حملاً على إبراهيم، نتمنى أن يمضى به مكللاً بدعوات الوالدة المستجابة.

الخطوة الثالثة
يعود إبراهيم الأربعاء من قريته مكللاً بدعوات والدته، ليقضى بقية أيام العيد مع أسرته الصغيرة، محتضناً فاطمة ويحيى، موصياَ أم الأولاد والأولاد أن يكونوا جميعاَ على مستوى الموقف.

لن يكتفى إبراهيم عيسى بالجلوس بين يحيى وفاطمة، والاستماع إلى تعليقاتهما الأكبر من أعمارهما الغضة، وسيمارس هوايته فى تضييع الوقت بين الأوراق والحبر والجرائد وكتابة عدد من المقالات احتياطياً للجريدة، وستتقبل زوجته الصابرة ذلك بصدر رحب، وسيقضى إبراهيم منصور رئيس التحرير التنفيذى للدستور، وقتاً طويلاً معه، يخططان للمرحلة المقبلة، وقد يشارك يحيى وفاطمة فى هذا التخطيط باعتبارها الفرصة الوحيدة للبقاء مع أبيهما.

الخطوة المسكوت عنها: ماذا سيفعل الصحفيون لسد باب جهنم الذى انفتح عليهم، ومعه أصبح مبدأ حبس الصحفيين فى جرائم النشر “حجراً على ورق”، وأصبح الطريق إلى السجون مفروشاً بالكلمات، وخصوصاً النبيلة منها؟