Daily Archives: August 31, 2008

في مظاهرة بوسط القاهرة..عشرات المعلمين يطالبون بإقالة وزير التعليم

محيط

في مظاهرة بوسط القاهرة..عشرات المعلمين يطالبون بإقالة وزير التعليم




وزير التربية والتعليم








محيط : نظم عشرات المعلمين المصريين مظاهرة أمام مقر مجلس الوزراء وسط القاهرة احتجاجا على قرار وزارة التعليم إخضاع المدرسين لإختبارات خلال الأيام الماضية وربط اجتيازها بالحصول على الكادر المالي الجديد مطالبين بإقالة وزير التعليم.

وأشارت جريدة “الخليج” الإماراتية إلى أن المتظاهرين حملوا لافتات حملت عبارات احتجاج على الاختبارات وطالبت بتحسين أوضاعهم المادية من دون ربط ذلك بنتائج الاختبارات التي وصفوها بـ “الإهانة، والابتزاز”.

وقال بيان لحركة “معلمون بلا نقابة” : “إن إخضاع المدرسين لاختبارات جعل العلاقة بينهم وبين وزارة التعليم علاقة خصومة” ، مشيرا إلى جمع توقيعات لأكثر من 20 ألف معلم تطالب بإلغاء الاختبارات.

الجدير بالذكر أن إختبارات الكادر قد شهدت سلسلة من الرفض والاحتجاجات، وكان هناك اعتراضاً علي صعوبة الأسئلة ووجود أخطاء وصفت بـ “الفادحة” في بعض المواد، بينما طالب معلمون بإخضاع قيادات وزارة التعليم لاختبارات مماثلة.

ووصف المعلمون الإختبارات بـ “عملية تشويه” لصورة المعلم، والمهزلة التي كانت وراءها الرغبة في إخراج الرئيس مبارك من ورطة وعده الانتخابي بزيادة رواتب المدرسين .

وقال المعلمون الذين أدوا الاختبارات بجامعة القاهرة :” إن الاختبار جاء موحداً للمدرسين، والأساتذة المعينون منذ عامين يؤدون نفس امتحان، مدير المدرسة والموجه الأول، وهو ما يعد إخلالاً بمبدأ المساواة، موضحين أنه يجب أن يكون الاختبار لكل فئة علي حدة”.

وأكد المعلمون أنهم لا يعترضون علي وجود مقياس لإمكانات المدرسين، باعتباره ضمن خطة الرئيس في تطوير التعليم، ولكن لابد من إدخالهم دورات تدريبية أولاً ثم يختبرونهم مش يدخلوهم الامتحان دون مذاكرة مثل التلاميذ الخايبة .

ووصف المعلمون الاختبار بأنه ” مهزلة ” وعملية تشويه لصورة المدرس أمام تلاميذه من جانب الوزير .

ولم تقتصر هذه الإختبارات على مدرسي التربية والتعليم بل لحقت بمعلمي الأزهر، حيث اتفق الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر أمس السبت، والدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم بحسب جريدة “الجمهورية” المصرية، علي تطبيق نظام اختبارات تسكين المرحلة الثانية لمعلمي الأزهر خلال الأسبوع الأول من فبراير القادم، الموافق لبداية الأسبوع الأول لإجازة نصف العام، ليتمكن المعلمون من التفرغ لأداء الاختبارات.

وقد ناقش الدكتور الجمل والدكتور سيد طنطاوي وقيادات الأزهر امس، التعاون بين الجانبين في هذا المجال، وأسوة بما تم مع معلمي الوزارة، وبعد أن قام الأزهر بتطبيق المرحلة الأولي ومنح 50% لكل من ينطبق عليه الشروط.


مؤتمر عام للمعلمين لمواجهة اختبارات الكادر

صحيفة اليوم السابع اوردت

المعلمون يتهمون يسرى الجمل بإهدار كرامة المعلمين المعلمون يتهمون يسرى الجمل بإهدار كرامة المعلمين

كتب حاتم سالم

استهل أعضاء شبكة معلمى مصر وقفتهم الاحتجاجية صباح السبت، أمام مجلس الوزراء بشارع قصر العينى، بعبارات ساخرة من اختبارات الكادر منها “إليكم أسئلة اختبارات كادر المعلمين .. السؤال الأول: من الذى أهدر كرامة المعلم وعلمه الغش الجماعى؟ الإجابة .. يسرى الجمل. السؤال الثانى: من الذى تساهل فى حقوق المعلم وأساء لمكانته؟ الإجابة .. نقابة المعلمين.

ارتفعت أصوات المعلمين، رغم قلة عدد المتظاهرين بمطالبهم التى يرون أنها تمثل الحد الأدنى من حقوقهم، والتى تتمثل فى إلغاء اختبارات الكادر فوراً أسوة بمعلمى الأزهر، كما يرون أن التسكين الفورى للمعلمين فى درجاتهم هو الحل لكل أزماتهم، إضافة إلى إصرارهم على أن ينفذ الرئيس مبارك الوعد الذى قطعه على نفسه، بألا يقل الحد الأدنى لمرتب المعلم عن ألف جنيه.

أجمع معلمو مصر على أن اختبارات الكادر ما هى إلا شكل ملتوٍ من الدولة للتخلص من نسبة كبيرة من معلمى مصر، بحجة أنهم غير مؤهلين للكادر فى إطار خطة الدولة لخصخصة التعليم، وعلى هذا الأساس بدأ معلمو مصر التحضير من أجل مؤتمر للمعلمين من جميع المحافظات لاتخاذ مواقف أكثر حسما تصل إلى الامتناع التام عن مزاولة المهنة ودخول الفصول فى العام الدراسى الجديد.

قوات الأمن التى كانت موجودة فى المكان لم تشتبك مع المتظاهرين، بل اكتفت بدس بعض عناصرها للوقوف أعلى شرفات المنازل المطلة على التظاهرة وإطلاق هتافات استفزت المعلمين، من نوع “يا بتوع الدروس الخصوصية يا للى سرقتوا أموال أولياء الأمور والطلبة” .. الهتاف أشعل غضب المدرسين، مما دفع عبد الحفيظ طايل مدير المركز المصرى للحق فى التعليم للرد على العناصر الأمنية برقم أعلنه الجهاز المركزى للمحاسبات، مفاده أن 95 % من أموال الدروس الخصوصية يحصل عليها 7% فقط من المعلمين، أغلبهم ترك التعليم وفتح مراكز للدروس الخصوصية بالاتفاق مع وزارة التربية والتعليم وهيئة الأبنية التعليمية.

أدلى عبد الحفيظ طايل بمعلومتين خطيرتين لوسائل الإعلام بخصوص الأكاديمية المهنية للمعلمين التى أصبحت سيفا مسلطا على رقاب المعلمين بعدما اختصها الوزير بأن تصبح الجهة المكلفة بمنح صك الكادر للمعلمين، المعلومة الأولى تقول بأن الوزارة استقطعت 80 مليون جنيه من ميزانيتها المخصصة لتغذية المدارس من أجل الصرف على الأكاديمية المهنية للمعلمين، مما يمثل حالة من حالات إهدار المال العام، والمعلومة الثانية تكشف عن أن أحد أعضاء مجلس الأكاديمية المختص بتقييم المعلمين حاصل على مؤهل متوسط وهو محمد كمال سليمان أمين عام نقابة المعلمين ومؤهله دبلوم معلمين، لكنه حصل على دكتوراه فخرية من إحدى الجامعات مجاملة لنقيب المعلمين الراحل د. مصطفى كمال حلمى، الأمر الذى اعتبره المعلمون إهانة لهم، أن يتحكم بمصيرهم شخص أقل منهم فى المستوى التعليمى.