Daily Archives: June 16, 2008

تورط وزارة التربية والتعليم في الدعاية لشركة والسماح لها بالتدريس داخل بعض المدارس والسماح بالترويج للوهم داخل المدارس

تورط وزارة التربية والتعليم في الدعاية لشركة والسماح لها بالتدريس داخل بعض المدارس والسماح بالترويج للوهم داخل المدارس

بلاغ للنائب العام يتهم برنامج (يوسي ماس) بالاحتيال.. ومستشار الشركة يعترف (ضحكنا علي الناس) 6/16/2008 8:51:00 PM

بلاغ للنائب العام يتهم برنامج (يوسي ماس) بالاتيال.. ومستشار الشركة يعترف (ضكنا علي الناس)

القاهرة-محرر مصراوى- مفاجأة من العيار الثقيل فجرها حسن هيكل مستشار عام شركة “يوسي ماس” مصر حينما أكد أن برنامج “يوسي ماس” لا علاقة لها بالذكاء وإنما فقط تنمي مهارة الحساب عند الأطفال مشيرا إلي أن فوز الأطفال المصريين في المسابقة وحصولهم علي المراكز الأولي في الذكاء علي مستوي العالم خدعة من الشركة للترويج للبرنامج وتم تكرار ذلك في السعودية والسودان .

وقد قررت وزارة التربية والتعليم إيقاف البرنامج نهائيا في المدارس لعدم جدواه.

وقد اعترف حسن هيكل مستشار عام الشركة بقوله “بالفعل نحن ضحكنا علي الناس وانأ لم أكن اعرف ذلك من البداية ولكن عندما اكتشفت ذلك قررت أن أبرئ ذمتي واحذر الناس الذين الحقوا أبنائهم بالبرنامج تحت وهم تنمية الذكاء وإنهم سيكونون عباقرة وانسحبت تماما من الشركة”.

وأشار هيكل إلي ان وزارة التربية والتعليم روجت للوهم وتبنت المشروع لدرجة ان مسابقة يوسي ماس كانت تحت رعاية وزير التربية والتعليم وهو ما استغلته الشركة في الدعاية وأعطي ثقة للناس في الانضمام للبرنامج .

وتساءل هيكل: هل قامت الوزارة فعلا بدراسة البرنامج من حيث سلبياته وايجابياته قبل رعايتها للمسابقة التي تنظمها الشركة ؟، نعلم ان لجنه شكلتها الوزارة للدراسة لكن من هي تلك اللجنة و ما هي معايير التقييم هل يصدق احد إلا تسأل اللجنة عما اذا كان للبرنامج أي اثر طبي علي عقول الأطفال ، هل اطلعت علي نتائج اختبارات الذكاء ( iq ) “الاي كيو” وهو مقياس الذكاء العالمي ،هل أجريت أصلا هذه الاختبارات علي عينات الدارسين قبل تطبيق البرنامج وأثناء التطبيق و بعد التطبيق، هل يكفي أن تسال المدرسين وأولياء الأمور رأيكم إيه في البرنامج ؟.

وتساءل هيكل: أين معايير التقييم العلمية.. هل ضمت اللجنة اساتذه من كليات الطب أو التربية ؟ للتقييم ومعرفه الأثر علي عقول أطفالنا ؟ هل اطلعت اللجنة علي نتائج امتحانات الأطفال الدارسين للبرنامج قبل التطبيق و بعد التطبيق لمعرفه هل يوجد أي اثر للبرنامج علي نتائج الأطفال العملية …. لم يحدث هل قامت اللجنة بالاطلاع علي مناهج البرنامج و درستها وقيمتها وعلمت ما بها عيوب او مزايا ؟ لم يحدث هل أجريت بحوث بواسطة المعاهد و الجامعات المصرية او العالمية المعترف بها علي البرنامج .

هل اتصلت الوزارة بمكتبه الإسكندرية لتتعرف لماذا رفضت مكتبه الإسكندرية تطبيقه بعد ان اطلعت علي ما نشر عن البرنامج و ما قدم لها من دراسات غير معترف بها عالميا هل تعلمون انه لا يوجد في العالم غير دراسة من جامعه الخرطوم لباحث سوداني تحت رعاية “يوسي ماس” .
هل اطلعت الوزارة علي شكاوي أولياء الأمور الذين توقفوا و انهار مستوي أطفالهم فور التوقف لان البرنامج يحتاج الي تدريب مستمر طوال العمر بلا توقف.

وأضاف هيكل: ان الخطير في الأمر انه اذا توقف التدريب انهار مستوي الطفل بعد شهر واحد لأكثر من 50% و بعد 3 شهور ينسي الطفل كل شيء تقريبا و يعود إلي المستوي الأول حتي لو كان قد انتهي من المستوي العاشر و قضي 30 شهر يدفع للشركة 160 جنيه شهريا.

وعن سبب انقلابه علي الشركة هل هو لوجود خلاف بينه وبين الشركة؟ قال حسن هيكل لريهام السهلي في برنامج 90 دقيقة انه لا يوجد اي خلاف بيني وبينهم ورفضت الكثير من الإغراءات والعروض لعدم الإفصاح عن حقيقة البرنامج التي اكتشفتها مؤخرا ولكن ما ذنب أولياء الأمور الذين يدفعون كل شهر دم قلبهم لإلحاق أبنائهم تحت وهم تنمية ذكاء أطفالهم ؟.

وعن حقيقة فوز أطفال مصر بالمراكز الأولي علي مستوي العالم في الذكاء قال هيكل أن المسابقة العالمية بماليزيا وفوز الأطفال المصريين خدعه كبري و مبالغه ضخمه لان الأعداد الفائزة أصلا في المسابقة الأخيرة الـ 14 و التي أقيمت بكوالالمبور بماليزيا يوم 18/11/2007 أربع مراكز من 12 مركز عالمي كل مركز به 5 فائزين لان الدراسة بهذا البرنامج 12 مستوي كل مستوي يعلن فوز الخمسة الأوائل أي ان النتيجة 60 فائز في كل المستويات فاز أطفال مصر باربع مراكز فقط من 60 فكيف فزنا علي العالم و قد أعلنت النتيجة بالكمبيوتر علي شاشه العرض .

يضيف اما المراكز من السادس للعاشر فهي أصلا لا تعلن وما أسهل إعلان فوز أي طفل باي مركز فيها فالنتيجة غير مسجله و عموما يوسي ماس مصر ذكرت أنها حصدت 4 مراكز أخري أي ان النتيجة هي 8 من 140 و ليس 8/10 حسبما أوهمت الرأي العام في إعلاناتها و كما نشر بالصحف .

ويشير إلي ان نفس الأمر تكرر في السعودية والسودان حيث أعلنت السعودية انها حصلت علي المراكز من الأول و حتي الرابع في المسابقة الدولية الرابعة عشر بماليزيا وكذلك السودان أعلنت فوز أطفال السودان الإبطال بالذهب في مسابقه ماليزيا و أهدت الفوز للرئيس عمر البشير، المشكلة كما يقول هيكل انه لا احد يتحقق من أي شيء وتخدع الشركة الشعب بأوهام كاذبة و بطولات زائفة.

وتساءل هيكل: لماذا لم يحصل الدكتور “دينو ونج” رئيس شركة يوسي ماس العالمية علي أي جائزة من اليونسكو او جائزة نوبل أن كان له إسهام في تنميه عقول أطفال العالم كما تزعم الشركة، ولماذا لا يطبق البرنامج في الدول المتقدمة مثل أمريكا وانجلترا وغيرها ؟ والإجابة ان اليوسي ماس يطبق فقط بين الجاليات الهندية والصينية باعتباره تراث صيني منذ 4000 ألاف عام ويتم استخدام العداد ( الابيكاس) كبديل للإله الحاسبة .

من جانبه ،أكد محمود العسقلاني انه تقدم ببلاغ للنائب العام يتهم الشركة بممارسة نوعا من الاحتيال والنصب علي المواطنين وطالب بالتحقيق في تورط وزارة التربية والتعليم في الدعاية لشركة والسماح لها بالتدريس داخل بعض المدارس دون دراسة كافية لفوائد البرنامج علي الأطفال إلي جانب وزارة الاستثمار التي أعفت الشركة من الضرائب لمدة 5 سنوات بحجة انها تنقل التكنولوجيا هل هذا العداد الخشبي هو التكنولوجيا التي يتم نقلها الي مصر ؟ هكذا تساءل العسقلاني.

واضاف هل تستحق شركة هدفها الربح الإعفاء الضريبي ؟ واين حق الدولة في ضريبة المبيعات التي حققتها الشركة بعد ان حصدت الملايين من الشعب المصري فقد ربحت الشركه في عام واحد اكثر من 4 مليون وستمائة الف جنيه من استغلال اسم الوزارة و تكريم الوزير للأطفال في دعايتها عن البرنامج وتسعي للحصول علي ملايين جديدة من أموال الشعب

من جانبه اكد د اسامة اسماعيل مستشار وزير التربية والتعليم انه تم وقف “يوسي ماس” وكل البرامج المشابهة في جميع المدارس نهائيا لعدم جدوى هذه البرامج في تنمية ذكاء الأطفال ولكن فقط تنمي المهارة الحسابية وهو ما يمكن استعاضته بالإله الحاسبة بعدما تم تقييم التجربة

أضاف ان الوزارة كانت قد طالبت اكثر من مرة الشركة بالتوقف لحين تقييم التجربة وهو ما لم تنفذه الشركة ومن هنا تم اتخاذ قرار بوقف المشروع نهائيا .

من جانبه أكد الكاتب الكبير أسامة انور عكاشة انه حذر في مقال له العام الماضي من الشركة وطرح عدة تساؤلات لم يستجيب احد لها وهي ما هي الهيئة او الجهة الرسمية التي يتبعها المشروع ؟وما هي الخطوات الرقابية التي تتخذ في مثل هذه المشروعات لحماية المواطن وأولاده من اي مغامرين يستهدفونه ؟و من اي إدارة حصلت الشركة تصريحات من وزارة التربية والتعليم ؟ وهل أصبح التعليم مرتعا لك مغامر يبحث عن “سبوبة” ؟
وانا ادعو ايضا الى التحقيق فى ترويج وزارة التربية والتعليم لشركة ميكروسوفت وعمل دورات لشركه انتل باستخدام معامل الوزارة التى هى معامل الشعب

وكذلك عدم تطبيق نظام لينكس المجانى بالمدارس بدل من نظام وندوز المدفوع وكذلك التحقيق باستخدام بعض المدارس الى الان نت الدايل اب

ان كان هناك احد يفهم ويهمه مصلحه البلد

علشان تعرفوا لييه التعليم لايتطور
ومن يستولى على العمولات بالترويج للشركات
ان تمت كل حاجه فى الادراج

وانا اكاد اجزم ان كل حاجه هتوضع فى الادراج

هو حد فاضى

والاهم التحقيق على مستوى الجمهوريه من المسئؤؤل عن الترويج وعقد دورات تدريبيه بمعامل المدارس لشهادة الحصول على رخصه قياده الكمبيوتر على نظام وندوز

باستخدام معامل المدارس ومن فلووس الشعب

دوروا على نفسكم الاول ان كان فيه حد هيدور هو فيه فضيحه بعد عمل 8 لجان علشان اولاد الكبار بمحافظة المنيا

تورط وزارة التربية والتعليم في الدعاية لشركة والسماح لها بالتدريس داخل بعض المدارس والسماح بالترويج للوهم داخل المدارس

تورط وزارة التربية والتعليم في الدعاية لشركة والسماح لها بالتدريس داخل بعض المدارس والسماح بالترويج للوهم داخل المدارس

بلاغ للنائب العام يتهم برنامج (يوسي ماس) بالاحتيال.. ومستشار الشركة يعترف (ضحكنا علي الناس) 6/16/2008 8:51:00 PM

بلاغ للنائب العام يتهم برنامج (يوسي ماس) بالاتيال.. ومستشار الشركة يعترف (ضكنا علي الناس)

القاهرة-محرر مصراوى- مفاجأة من العيار الثقيل فجرها حسن هيكل مستشار عام شركة “يوسي ماس” مصر حينما أكد أن برنامج “يوسي ماس” لا علاقة لها بالذكاء وإنما فقط تنمي مهارة الحساب عند الأطفال مشيرا إلي أن فوز الأطفال المصريين في المسابقة وحصولهم علي المراكز الأولي في الذكاء علي مستوي العالم خدعة من الشركة للترويج للبرنامج وتم تكرار ذلك في السعودية والسودان .

وقد قررت وزارة التربية والتعليم إيقاف البرنامج نهائيا في المدارس لعدم جدواه.

وقد اعترف حسن هيكل مستشار عام الشركة بقوله “بالفعل نحن ضحكنا علي الناس وانأ لم أكن اعرف ذلك من البداية ولكن عندما اكتشفت ذلك قررت أن أبرئ ذمتي واحذر الناس الذين الحقوا أبنائهم بالبرنامج تحت وهم تنمية الذكاء وإنهم سيكونون عباقرة وانسحبت تماما من الشركة”.

وأشار هيكل إلي ان وزارة التربية والتعليم روجت للوهم وتبنت المشروع لدرجة ان مسابقة يوسي ماس كانت تحت رعاية وزير التربية والتعليم وهو ما استغلته الشركة في الدعاية وأعطي ثقة للناس في الانضمام للبرنامج .

وتساءل هيكل: هل قامت الوزارة فعلا بدراسة البرنامج من حيث سلبياته وايجابياته قبل رعايتها للمسابقة التي تنظمها الشركة ؟، نعلم ان لجنه شكلتها الوزارة للدراسة لكن من هي تلك اللجنة و ما هي معايير التقييم هل يصدق احد إلا تسأل اللجنة عما اذا كان للبرنامج أي اثر طبي علي عقول الأطفال ، هل اطلعت علي نتائج اختبارات الذكاء ( iq ) “الاي كيو” وهو مقياس الذكاء العالمي ،هل أجريت أصلا هذه الاختبارات علي عينات الدارسين قبل تطبيق البرنامج وأثناء التطبيق و بعد التطبيق، هل يكفي أن تسال المدرسين وأولياء الأمور رأيكم إيه في البرنامج ؟.

وتساءل هيكل: أين معايير التقييم العلمية.. هل ضمت اللجنة اساتذه من كليات الطب أو التربية ؟ للتقييم ومعرفه الأثر علي عقول أطفالنا ؟ هل اطلعت اللجنة علي نتائج امتحانات الأطفال الدارسين للبرنامج قبل التطبيق و بعد التطبيق لمعرفه هل يوجد أي اثر للبرنامج علي نتائج الأطفال العملية …. لم يحدث هل قامت اللجنة بالاطلاع علي مناهج البرنامج و درستها وقيمتها وعلمت ما بها عيوب او مزايا ؟ لم يحدث هل أجريت بحوث بواسطة المعاهد و الجامعات المصرية او العالمية المعترف بها علي البرنامج .

هل اتصلت الوزارة بمكتبه الإسكندرية لتتعرف لماذا رفضت مكتبه الإسكندرية تطبيقه بعد ان اطلعت علي ما نشر عن البرنامج و ما قدم لها من دراسات غير معترف بها عالميا هل تعلمون انه لا يوجد في العالم غير دراسة من جامعه الخرطوم لباحث سوداني تحت رعاية “يوسي ماس” .
هل اطلعت الوزارة علي شكاوي أولياء الأمور الذين توقفوا و انهار مستوي أطفالهم فور التوقف لان البرنامج يحتاج الي تدريب مستمر طوال العمر بلا توقف.

وأضاف هيكل: ان الخطير في الأمر انه اذا توقف التدريب انهار مستوي الطفل بعد شهر واحد لأكثر من 50% و بعد 3 شهور ينسي الطفل كل شيء تقريبا و يعود إلي المستوي الأول حتي لو كان قد انتهي من المستوي العاشر و قضي 30 شهر يدفع للشركة 160 جنيه شهريا.

وعن سبب انقلابه علي الشركة هل هو لوجود خلاف بينه وبين الشركة؟ قال حسن هيكل لريهام السهلي في برنامج 90 دقيقة انه لا يوجد اي خلاف بيني وبينهم ورفضت الكثير من الإغراءات والعروض لعدم الإفصاح عن حقيقة البرنامج التي اكتشفتها مؤخرا ولكن ما ذنب أولياء الأمور الذين يدفعون كل شهر دم قلبهم لإلحاق أبنائهم تحت وهم تنمية ذكاء أطفالهم ؟.

وعن حقيقة فوز أطفال مصر بالمراكز الأولي علي مستوي العالم في الذكاء قال هيكل أن المسابقة العالمية بماليزيا وفوز الأطفال المصريين خدعه كبري و مبالغه ضخمه لان الأعداد الفائزة أصلا في المسابقة الأخيرة الـ 14 و التي أقيمت بكوالالمبور بماليزيا يوم 18/11/2007 أربع مراكز من 12 مركز عالمي كل مركز به 5 فائزين لان الدراسة بهذا البرنامج 12 مستوي كل مستوي يعلن فوز الخمسة الأوائل أي ان النتيجة 60 فائز في كل المستويات فاز أطفال مصر باربع مراكز فقط من 60 فكيف فزنا علي العالم و قد أعلنت النتيجة بالكمبيوتر علي شاشه العرض .

يضيف اما المراكز من السادس للعاشر فهي أصلا لا تعلن وما أسهل إعلان فوز أي طفل باي مركز فيها فالنتيجة غير مسجله و عموما يوسي ماس مصر ذكرت أنها حصدت 4 مراكز أخري أي ان النتيجة هي 8 من 140 و ليس 8/10 حسبما أوهمت الرأي العام في إعلاناتها و كما نشر بالصحف .

ويشير إلي ان نفس الأمر تكرر في السعودية والسودان حيث أعلنت السعودية انها حصلت علي المراكز من الأول و حتي الرابع في المسابقة الدولية الرابعة عشر بماليزيا وكذلك السودان أعلنت فوز أطفال السودان الإبطال بالذهب في مسابقه ماليزيا و أهدت الفوز للرئيس عمر البشير، المشكلة كما يقول هيكل انه لا احد يتحقق من أي شيء وتخدع الشركة الشعب بأوهام كاذبة و بطولات زائفة.

وتساءل هيكل: لماذا لم يحصل الدكتور “دينو ونج” رئيس شركة يوسي ماس العالمية علي أي جائزة من اليونسكو او جائزة نوبل أن كان له إسهام في تنميه عقول أطفال العالم كما تزعم الشركة، ولماذا لا يطبق البرنامج في الدول المتقدمة مثل أمريكا وانجلترا وغيرها ؟ والإجابة ان اليوسي ماس يطبق فقط بين الجاليات الهندية والصينية باعتباره تراث صيني منذ 4000 ألاف عام ويتم استخدام العداد ( الابيكاس) كبديل للإله الحاسبة .

من جانبه ،أكد محمود العسقلاني انه تقدم ببلاغ للنائب العام يتهم الشركة بممارسة نوعا من الاحتيال والنصب علي المواطنين وطالب بالتحقيق في تورط وزارة التربية والتعليم في الدعاية لشركة والسماح لها بالتدريس داخل بعض المدارس دون دراسة كافية لفوائد البرنامج علي الأطفال إلي جانب وزارة الاستثمار التي أعفت الشركة من الضرائب لمدة 5 سنوات بحجة انها تنقل التكنولوجيا هل هذا العداد الخشبي هو التكنولوجيا التي يتم نقلها الي مصر ؟ هكذا تساءل العسقلاني.

واضاف هل تستحق شركة هدفها الربح الإعفاء الضريبي ؟ واين حق الدولة في ضريبة المبيعات التي حققتها الشركة بعد ان حصدت الملايين من الشعب المصري فقد ربحت الشركه في عام واحد اكثر من 4 مليون وستمائة الف جنيه من استغلال اسم الوزارة و تكريم الوزير للأطفال في دعايتها عن البرنامج وتسعي للحصول علي ملايين جديدة من أموال الشعب

من جانبه اكد د اسامة اسماعيل مستشار وزير التربية والتعليم انه تم وقف “يوسي ماس” وكل البرامج المشابهة في جميع المدارس نهائيا لعدم جدوى هذه البرامج في تنمية ذكاء الأطفال ولكن فقط تنمي المهارة الحسابية وهو ما يمكن استعاضته بالإله الحاسبة بعدما تم تقييم التجربة

أضاف ان الوزارة كانت قد طالبت اكثر من مرة الشركة بالتوقف لحين تقييم التجربة وهو ما لم تنفذه الشركة ومن هنا تم اتخاذ قرار بوقف المشروع نهائيا .

من جانبه أكد الكاتب الكبير أسامة انور عكاشة انه حذر في مقال له العام الماضي من الشركة وطرح عدة تساؤلات لم يستجيب احد لها وهي ما هي الهيئة او الجهة الرسمية التي يتبعها المشروع ؟وما هي الخطوات الرقابية التي تتخذ في مثل هذه المشروعات لحماية المواطن وأولاده من اي مغامرين يستهدفونه ؟و من اي إدارة حصلت الشركة تصريحات من وزارة التربية والتعليم ؟ وهل أصبح التعليم مرتعا لك مغامر يبحث عن “سبوبة” ؟

وانا ادعو ايضا الى التحقيق فى ترويج وزارة التربية والتعليم لشركة ميكروسوفت وعمل دورات لشركه انتل باستخدام معامل الوزارة التى هى معامل الشعب

وكذلك عدم تطبيق نظام لينكس المجانى بالمدارس بدل من نظام وندوز المدفوع وكذلك التحقيق باستخدام بعض المدارس الى الان نت الدايل اب

ان كان هناك احد يفهم ويهمه مصلحه البلد

علشان تعرفوا لييه التعليم لايتطور
ومن يستولى على العمولات بالترويج للشركات
ان تمت كل حاجه فى الادراج

وانا اكاد اجزم ان كل حاجه هتوضع فى الادراج

هو حد فاضى

والاهم التحقيق على مستوى الجمهوريه من المسئؤؤل عن الترويج وعقد دورات تدريبيه بمعامل المدارس لشهادة الحصول على رخصه قياده الكمبيوتر على نظام وندوز

باستخدام معامل المدارس ومن فلووس الشعب

دوروا على نفسكم الاول ان كان فيه حد هيدور هو فيه فضيحه بعد عمل 8 لجان علشان اولاد الكبار بمحافظة المنيا

تورط وزارة التربية والتعليم في الدعاية لشركة والسماح لها بالتدريس داخل بعض المدارس والسماح بالترويج للوهم داخل المدارس

تورط وزارة التربية والتعليم في الدعاية لشركة والسماح لها بالتدريس داخل بعض المدارس والسماح بالترويج للوهم داخل المدارس

بلاغ للنائب العام يتهم برنامج (يوسي ماس) بالاحتيال.. ومستشار الشركة يعترف (ضحكنا علي الناس) 6/16/2008 8:51:00 PM

بلاغ للنائب العام يتهم برنامج (يوسي ماس) بالاتيال.. ومستشار الشركة يعترف (ضكنا علي الناس)

القاهرة-محرر مصراوى- مفاجأة من العيار الثقيل فجرها حسن هيكل مستشار عام شركة “يوسي ماس” مصر حينما أكد أن برنامج “يوسي ماس” لا علاقة لها بالذكاء وإنما فقط تنمي مهارة الحساب عند الأطفال مشيرا إلي أن فوز الأطفال المصريين في المسابقة وحصولهم علي المراكز الأولي في الذكاء علي مستوي العالم خدعة من الشركة للترويج للبرنامج وتم تكرار ذلك في السعودية والسودان .

وقد قررت وزارة التربية والتعليم إيقاف البرنامج نهائيا في المدارس لعدم جدواه.

وقد اعترف حسن هيكل مستشار عام الشركة بقوله “بالفعل نحن ضحكنا علي الناس وانأ لم أكن اعرف ذلك من البداية ولكن عندما اكتشفت ذلك قررت أن أبرئ ذمتي واحذر الناس الذين الحقوا أبنائهم بالبرنامج تحت وهم تنمية الذكاء وإنهم سيكونون عباقرة وانسحبت تماما من الشركة”.

وأشار هيكل إلي ان وزارة التربية والتعليم روجت للوهم وتبنت المشروع لدرجة ان مسابقة يوسي ماس كانت تحت رعاية وزير التربية والتعليم وهو ما استغلته الشركة في الدعاية وأعطي ثقة للناس في الانضمام للبرنامج .

وتساءل هيكل: هل قامت الوزارة فعلا بدراسة البرنامج من حيث سلبياته وايجابياته قبل رعايتها للمسابقة التي تنظمها الشركة ؟، نعلم ان لجنه شكلتها الوزارة للدراسة لكن من هي تلك اللجنة و ما هي معايير التقييم هل يصدق احد إلا تسأل اللجنة عما اذا كان للبرنامج أي اثر طبي علي عقول الأطفال ، هل اطلعت علي نتائج اختبارات الذكاء ( iq ) “الاي كيو” وهو مقياس الذكاء العالمي ،هل أجريت أصلا هذه الاختبارات علي عينات الدارسين قبل تطبيق البرنامج وأثناء التطبيق و بعد التطبيق، هل يكفي أن تسال المدرسين وأولياء الأمور رأيكم إيه في البرنامج ؟.

وتساءل هيكل: أين معايير التقييم العلمية.. هل ضمت اللجنة اساتذه من كليات الطب أو التربية ؟ للتقييم ومعرفه الأثر علي عقول أطفالنا ؟ هل اطلعت اللجنة علي نتائج امتحانات الأطفال الدارسين للبرنامج قبل التطبيق و بعد التطبيق لمعرفه هل يوجد أي اثر للبرنامج علي نتائج الأطفال العملية …. لم يحدث هل قامت اللجنة بالاطلاع علي مناهج البرنامج و درستها وقيمتها وعلمت ما بها عيوب او مزايا ؟ لم يحدث هل أجريت بحوث بواسطة المعاهد و الجامعات المصرية او العالمية المعترف بها علي البرنامج .

هل اتصلت الوزارة بمكتبه الإسكندرية لتتعرف لماذا رفضت مكتبه الإسكندرية تطبيقه بعد ان اطلعت علي ما نشر عن البرنامج و ما قدم لها من دراسات غير معترف بها عالميا هل تعلمون انه لا يوجد في العالم غير دراسة من جامعه الخرطوم لباحث سوداني تحت رعاية “يوسي ماس” .
هل اطلعت الوزارة علي شكاوي أولياء الأمور الذين توقفوا و انهار مستوي أطفالهم فور التوقف لان البرنامج يحتاج الي تدريب مستمر طوال العمر بلا توقف.

وأضاف هيكل: ان الخطير في الأمر انه اذا توقف التدريب انهار مستوي الطفل بعد شهر واحد لأكثر من 50% و بعد 3 شهور ينسي الطفل كل شيء تقريبا و يعود إلي المستوي الأول حتي لو كان قد انتهي من المستوي العاشر و قضي 30 شهر يدفع للشركة 160 جنيه شهريا.

وعن سبب انقلابه علي الشركة هل هو لوجود خلاف بينه وبين الشركة؟ قال حسن هيكل لريهام السهلي في برنامج 90 دقيقة انه لا يوجد اي خلاف بيني وبينهم ورفضت الكثير من الإغراءات والعروض لعدم الإفصاح عن حقيقة البرنامج التي اكتشفتها مؤخرا ولكن ما ذنب أولياء الأمور الذين يدفعون كل شهر دم قلبهم لإلحاق أبنائهم تحت وهم تنمية ذكاء أطفالهم ؟.

وعن حقيقة فوز أطفال مصر بالمراكز الأولي علي مستوي العالم في الذكاء قال هيكل أن المسابقة العالمية بماليزيا وفوز الأطفال المصريين خدعه كبري و مبالغه ضخمه لان الأعداد الفائزة أصلا في المسابقة الأخيرة الـ 14 و التي أقيمت بكوالالمبور بماليزيا يوم 18/11/2007 أربع مراكز من 12 مركز عالمي كل مركز به 5 فائزين لان الدراسة بهذا البرنامج 12 مستوي كل مستوي يعلن فوز الخمسة الأوائل أي ان النتيجة 60 فائز في كل المستويات فاز أطفال مصر باربع مراكز فقط من 60 فكيف فزنا علي العالم و قد أعلنت النتيجة بالكمبيوتر علي شاشه العرض .

يضيف اما المراكز من السادس للعاشر فهي أصلا لا تعلن وما أسهل إعلان فوز أي طفل باي مركز فيها فالنتيجة غير مسجله و عموما يوسي ماس مصر ذكرت أنها حصدت 4 مراكز أخري أي ان النتيجة هي 8 من 140 و ليس 8/10 حسبما أوهمت الرأي العام في إعلاناتها و كما نشر بالصحف .

ويشير إلي ان نفس الأمر تكرر في السعودية والسودان حيث أعلنت السعودية انها حصلت علي المراكز من الأول و حتي الرابع في المسابقة الدولية الرابعة عشر بماليزيا وكذلك السودان أعلنت فوز أطفال السودان الإبطال بالذهب في مسابقه ماليزيا و أهدت الفوز للرئيس عمر البشير، المشكلة كما يقول هيكل انه لا احد يتحقق من أي شيء وتخدع الشركة الشعب بأوهام كاذبة و بطولات زائفة.

وتساءل هيكل: لماذا لم يحصل الدكتور “دينو ونج” رئيس شركة يوسي ماس العالمية علي أي جائزة من اليونسكو او جائزة نوبل أن كان له إسهام في تنميه عقول أطفال العالم كما تزعم الشركة، ولماذا لا يطبق البرنامج في الدول المتقدمة مثل أمريكا وانجلترا وغيرها ؟ والإجابة ان اليوسي ماس يطبق فقط بين الجاليات الهندية والصينية باعتباره تراث صيني منذ 4000 ألاف عام ويتم استخدام العداد ( الابيكاس) كبديل للإله الحاسبة .

من جانبه ،أكد محمود العسقلاني انه تقدم ببلاغ للنائب العام يتهم الشركة بممارسة نوعا من الاحتيال والنصب علي المواطنين وطالب بالتحقيق في تورط وزارة التربية والتعليم في الدعاية لشركة والسماح لها بالتدريس داخل بعض المدارس دون دراسة كافية لفوائد البرنامج علي الأطفال إلي جانب وزارة الاستثمار التي أعفت الشركة من الضرائب لمدة 5 سنوات بحجة انها تنقل التكنولوجيا هل هذا العداد الخشبي هو التكنولوجيا التي يتم نقلها الي مصر ؟ هكذا تساءل العسقلاني.

واضاف هل تستحق شركة هدفها الربح الإعفاء الضريبي ؟ واين حق الدولة في ضريبة المبيعات التي حققتها الشركة بعد ان حصدت الملايين من الشعب المصري فقد ربحت الشركه في عام واحد اكثر من 4 مليون وستمائة الف جنيه من استغلال اسم الوزارة و تكريم الوزير للأطفال في دعايتها عن البرنامج وتسعي للحصول علي ملايين جديدة من أموال الشعب

من جانبه اكد د اسامة اسماعيل مستشار وزير التربية والتعليم انه تم وقف “يوسي ماس” وكل البرامج المشابهة في جميع المدارس نهائيا لعدم جدوى هذه البرامج في تنمية ذكاء الأطفال ولكن فقط تنمي المهارة الحسابية وهو ما يمكن استعاضته بالإله الحاسبة بعدما تم تقييم التجربة

أضاف ان الوزارة كانت قد طالبت اكثر من مرة الشركة بالتوقف لحين تقييم التجربة وهو ما لم تنفذه الشركة ومن هنا تم اتخاذ قرار بوقف المشروع نهائيا .

من جانبه أكد الكاتب الكبير أسامة انور عكاشة انه حذر في مقال له العام الماضي من الشركة وطرح عدة تساؤلات لم يستجيب احد لها وهي ما هي الهيئة او الجهة الرسمية التي يتبعها المشروع ؟وما هي الخطوات الرقابية التي تتخذ في مثل هذه المشروعات لحماية المواطن وأولاده من اي مغامرين يستهدفونه ؟و من اي إدارة حصلت الشركة تصريحات من وزارة التربية والتعليم ؟ وهل أصبح التعليم مرتعا لك مغامر يبحث عن “سبوبة” ؟

وانا ادعو ايضا الى التحقيق فى ترويج وزارة التربية والتعليم لشركة ميكروسوفت وعمل دورات لشركه انتل باستخدام معامل الوزارة التى هى معامل الشعب

وكذلك عدم تطبيق نظام لينكس المجانى بالمدارس بدل من نظام وندوز المدفوع وكذلك التحقيق باستخدام بعض المدارس الى الان نت الدايل اب

ان كان هناك احد يفهم ويهمه مصلحه البلد

علشان تعرفوا لييه التعليم لايتطور
ومن يستولى على العمولات بالترويج للشركات
ان تمت كل حاجه فى الادراج

وانا اكاد اجزم ان كل حاجه هتوضع فى الادراج

هو حد فاضى

والاهم التحقيق على مستوى الجمهوريه من المسئؤؤل عن الترويج وعقد دورات تدريبيه بمعامل المدارس لشهادة الحصول على رخصه قياده الكمبيوتر على نظام وندوز

باستخدام معامل المدارس ومن فلووس الشعب

دوروا على نفسكم الاول ان كان فيه حد هيدور هو فيه فضيحه بعد عمل 8 لجان علشان اولاد الكبار بمحافظة المنيا

تورط وزارة التربية والتعليم في الدعاية لشركة والسماح لها بالتدريس داخل بعض المدارس والسماح بالترويج للوهم داخل المدارس

بلاغ للنائب العام يتهم برنامج (يوسي ماس) بالاحتيال.. ومستشار الشركة يعترف (ضحكنا علي الناس) 6/16/2008 8:51:00 PM

بلاغ للنائب العام يتهم برنامج (يوسي ماس) بالاتيال.. ومستشار الشركة يعترف (ضكنا علي الناس)

القاهرة-محرر مصراوى- مفاجأة من العيار الثقيل فجرها حسن هيكل مستشار عام شركة “يوسي ماس” مصر حينما أكد أن برنامج “يوسي ماس” لا علاقة لها بالذكاء وإنما فقط تنمي مهارة الحساب عند الأطفال مشيرا إلي أن فوز الأطفال المصريين في المسابقة وحصولهم علي المراكز الأولي في الذكاء علي مستوي العالم خدعة من الشركة للترويج للبرنامج وتم تكرار ذلك في السعودية والسودان .

وقد قررت وزارة التربية والتعليم إيقاف البرنامج نهائيا في المدارس لعدم جدواه.

وقد اعترف حسن هيكل مستشار عام الشركة بقوله “بالفعل نحن ضحكنا علي الناس وانأ لم أكن اعرف ذلك من البداية ولكن عندما اكتشفت ذلك قررت أن أبرئ ذمتي واحذر الناس الذين الحقوا أبنائهم بالبرنامج تحت وهم تنمية الذكاء وإنهم سيكونون عباقرة وانسحبت تماما من الشركة”.

وأشار هيكل إلي ان وزارة التربية والتعليم روجت للوهم وتبنت المشروع لدرجة ان مسابقة يوسي ماس كانت تحت رعاية وزير التربية والتعليم وهو ما استغلته الشركة في الدعاية وأعطي ثقة للناس في الانضمام للبرنامج .

وتساءل هيكل: هل قامت الوزارة فعلا بدراسة البرنامج من حيث سلبياته وايجابياته قبل رعايتها للمسابقة التي تنظمها الشركة ؟، نعلم ان لجنه شكلتها الوزارة للدراسة لكن من هي تلك اللجنة و ما هي معايير التقييم هل يصدق احد إلا تسأل اللجنة عما اذا كان للبرنامج أي اثر طبي علي عقول الأطفال ، هل اطلعت علي نتائج اختبارات الذكاء ( iq ) “الاي كيو” وهو مقياس الذكاء العالمي ،هل أجريت أصلا هذه الاختبارات علي عينات الدارسين قبل تطبيق البرنامج وأثناء التطبيق و بعد التطبيق، هل يكفي أن تسال المدرسين وأولياء الأمور رأيكم إيه في البرنامج ؟.

وتساءل هيكل: أين معايير التقييم العلمية.. هل ضمت اللجنة اساتذه من كليات الطب أو التربية ؟ للتقييم ومعرفه الأثر علي عقول أطفالنا ؟ هل اطلعت اللجنة علي نتائج امتحانات الأطفال الدارسين للبرنامج قبل التطبيق و بعد التطبيق لمعرفه هل يوجد أي اثر للبرنامج علي نتائج الأطفال العملية …. لم يحدث هل قامت اللجنة بالاطلاع علي مناهج البرنامج و درستها وقيمتها وعلمت ما بها عيوب او مزايا ؟ لم يحدث هل أجريت بحوث بواسطة المعاهد و الجامعات المصرية او العالمية المعترف بها علي البرنامج .

هل اتصلت الوزارة بمكتبه الإسكندرية لتتعرف لماذا رفضت مكتبه الإسكندرية تطبيقه بعد ان اطلعت علي ما نشر عن البرنامج و ما قدم لها من دراسات غير معترف بها عالميا هل تعلمون انه لا يوجد في العالم غير دراسة من جامعه الخرطوم لباحث سوداني تحت رعاية “يوسي ماس” .
هل اطلعت الوزارة علي شكاوي أولياء الأمور الذين توقفوا و انهار مستوي أطفالهم فور التوقف لان البرنامج يحتاج الي تدريب مستمر طوال العمر بلا توقف.

وأضاف هيكل: ان الخطير في الأمر انه اذا توقف التدريب انهار مستوي الطفل بعد شهر واحد لأكثر من 50% و بعد 3 شهور ينسي الطفل كل شيء تقريبا و يعود إلي المستوي الأول حتي لو كان قد انتهي من المستوي العاشر و قضي 30 شهر يدفع للشركة 160 جنيه شهريا.

وعن سبب انقلابه علي الشركة هل هو لوجود خلاف بينه وبين الشركة؟ قال حسن هيكل لريهام السهلي في برنامج 90 دقيقة انه لا يوجد اي خلاف بيني وبينهم ورفضت الكثير من الإغراءات والعروض لعدم الإفصاح عن حقيقة البرنامج التي اكتشفتها مؤخرا ولكن ما ذنب أولياء الأمور الذين يدفعون كل شهر دم قلبهم لإلحاق أبنائهم تحت وهم تنمية ذكاء أطفالهم ؟.

وعن حقيقة فوز أطفال مصر بالمراكز الأولي علي مستوي العالم في الذكاء قال هيكل أن المسابقة العالمية بماليزيا وفوز الأطفال المصريين خدعه كبري و مبالغه ضخمه لان الأعداد الفائزة أصلا في المسابقة الأخيرة الـ 14 و التي أقيمت بكوالالمبور بماليزيا يوم 18/11/2007 أربع مراكز من 12 مركز عالمي كل مركز به 5 فائزين لان الدراسة بهذا البرنامج 12 مستوي كل مستوي يعلن فوز الخمسة الأوائل أي ان النتيجة 60 فائز في كل المستويات فاز أطفال مصر باربع مراكز فقط من 60 فكيف فزنا علي العالم و قد أعلنت النتيجة بالكمبيوتر علي شاشه العرض .

يضيف اما المراكز من السادس للعاشر فهي أصلا لا تعلن وما أسهل إعلان فوز أي طفل باي مركز فيها فالنتيجة غير مسجله و عموما يوسي ماس مصر ذكرت أنها حصدت 4 مراكز أخري أي ان النتيجة هي 8 من 140 و ليس 8/10 حسبما أوهمت الرأي العام في إعلاناتها و كما نشر بالصحف .

ويشير إلي ان نفس الأمر تكرر في السعودية والسودان حيث أعلنت السعودية انها حصلت علي المراكز من الأول و حتي الرابع في المسابقة الدولية الرابعة عشر بماليزيا وكذلك السودان أعلنت فوز أطفال السودان الإبطال بالذهب في مسابقه ماليزيا و أهدت الفوز للرئيس عمر البشير، المشكلة كما يقول هيكل انه لا احد يتحقق من أي شيء وتخدع الشركة الشعب بأوهام كاذبة و بطولات زائفة.

وتساءل هيكل: لماذا لم يحصل الدكتور “دينو ونج” رئيس شركة يوسي ماس العالمية علي أي جائزة من اليونسكو او جائزة نوبل أن كان له إسهام في تنميه عقول أطفال العالم كما تزعم الشركة، ولماذا لا يطبق البرنامج في الدول المتقدمة مثل أمريكا وانجلترا وغيرها ؟ والإجابة ان اليوسي ماس يطبق فقط بين الجاليات الهندية والصينية باعتباره تراث صيني منذ 4000 ألاف عام ويتم استخدام العداد ( الابيكاس) كبديل للإله الحاسبة .

من جانبه ،أكد محمود العسقلاني انه تقدم ببلاغ للنائب العام يتهم الشركة بممارسة نوعا من الاحتيال والنصب علي المواطنين وطالب بالتحقيق في تورط وزارة التربية والتعليم في الدعاية لشركة والسماح لها بالتدريس داخل بعض المدارس دون دراسة كافية لفوائد البرنامج علي الأطفال إلي جانب وزارة الاستثمار التي أعفت الشركة من الضرائب لمدة 5 سنوات بحجة انها تنقل التكنولوجيا هل هذا العداد الخشبي هو التكنولوجيا التي يتم نقلها الي مصر ؟ هكذا تساءل العسقلاني.

واضاف هل تستحق شركة هدفها الربح الإعفاء الضريبي ؟ واين حق الدولة في ضريبة المبيعات التي حققتها الشركة بعد ان حصدت الملايين من الشعب المصري فقد ربحت الشركه في عام واحد اكثر من 4 مليون وستمائة الف جنيه من استغلال اسم الوزارة و تكريم الوزير للأطفال في دعايتها عن البرنامج وتسعي للحصول علي ملايين جديدة من أموال الشعب

من جانبه اكد د اسامة اسماعيل مستشار وزير التربية والتعليم انه تم وقف “يوسي ماس” وكل البرامج المشابهة في جميع المدارس نهائيا لعدم جدوى هذه البرامج في تنمية ذكاء الأطفال ولكن فقط تنمي المهارة الحسابية وهو ما يمكن استعاضته بالإله الحاسبة بعدما تم تقييم التجربة

أضاف ان الوزارة كانت قد طالبت اكثر من مرة الشركة بالتوقف لحين تقييم التجربة وهو ما لم تنفذه الشركة ومن هنا تم اتخاذ قرار بوقف المشروع نهائيا .

من جانبه أكد الكاتب الكبير أسامة انور عكاشة انه حذر في مقال له العام الماضي من الشركة وطرح عدة تساؤلات لم يستجيب احد لها وهي ما هي الهيئة او الجهة الرسمية التي يتبعها المشروع ؟وما هي الخطوات الرقابية التي تتخذ في مثل هذه المشروعات لحماية المواطن وأولاده من اي مغامرين يستهدفونه ؟و من اي إدارة حصلت الشركة تصريحات من وزارة التربية والتعليم ؟ وهل أصبح التعليم مرتعا لك مغامر يبحث عن “سبوبة” ؟

وانا ادعو ايضا الى التحقيق فى ترويج وزارة التربية والتعليم لشركة ميكروسوفت وعمل دورات لشركه انتل باستخدام معامل الوزارة التى هى معامل الشعب

وكذلك عدم تطبيق نظام لينكس المجانى بالمدارس بدل من نظام وندوز المدفوع وكذلك التحقيق باستخدام بعض المدارس الى الان نت الدايل اب

ان كان هناك احد يفهم ويهمه مصلحه البلد

علشان تعرفوا لييه التعليم لايتطور
ومن يستولى على العمولات بالترويج للشركات
ان تمت كل حاجه فى الادراج

وانا اكاد اجزم ان كل حاجه هتوضع فى الادراج

هو حد فاضى

والاهم التحقيق على مستوى الجمهوريه من المسئؤؤل عن الترويج وعقد دورات تدريبيه بمعامل المدارس لشهادة الحصول على رخصه قياده الكمبيوتر على نظام وندوز

باستخدام معامل المدارس ومن فلووس الشعب

دوروا على نفسكم الاول ان كان فيه حد هيدور هو فيه فضيحه بعد عمل 8 لجان علشان اولاد الكبار بمحافظة المنيا

احتجاز طالب مصري وحرمانه من الامتحانات بعد انتقاده الحاكم الظالم في الامتحان

اتفرج على عصر السرعه انما بالغش مافيش مشكله لجان تشكل وتنفض

اتفرج ياسلام على:احتجاز طالب مصري وحرمانه من الامتحانات بعد انتقاده الحاكم الظالم في الامتحان

احتجاز طالب مصري وحرمانه من الامتحانات بعد انتقاده الحاكم الظالم في الامتحان 6/16/2008 5:45:04 PM

القاهرة (ا ف ب) – قال مصدر في مديرية وزارة التعليم في مدينة الاقصر (صعيد مصر) الاثنين ان طالبا مصريا احتجز عدة ساعات وحرم من تكلمة بقية امتحانات نهاية المرحلة الثانوية بعد ان وجه في ورقة اجابة امتحان الرياضيات انتقادات “للحاكم الظالم”.

واوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ان “الطالب صفوت احمد محمد الذي يدرس في مدرسة التعليم الفني الثانوي الصناعي قسم اصلاح وصيانة المعدات الكهربائية كان يؤدي في التاسع من حزيران/يونيو الجاري امتحان الرياضيات في اللجنة 19 في الاقصر وكتب في ورقة الاجابة انتقادات ل+الحاكم الظالم+ و+الشعب الجبان+”.

واضاف المصدر انه “صدر القرار رقم 265 من مديرية التعليم بالاقصر في 15 حزيران/يونيو (امس) بحرمان الطالب من اداء بقية الامتحانات هذا العام


اتفرج على عصر السرعه انما بالغش مافيش مشكله لجان تشكل وتنفض“.

واكد انه تم احتجاز الطالب من قبل اجهزة الامن في الاقصر عدة ساعات واستجوابه بعد ان كتب هذه العبارات في ورقة الاجابة.

وقال المصدر ان “الطالب وهو من اسرة فقيرة تصور ان المراقبين لن يسمحوا له بالغش في الامتحان وسيسمحون لزملائه الاخرين لان اهاليهم يقومون بمجاملات للمراقبين في حين ان والديه ليس لديهم الامكانيات المالية لذلك”.

لكن المصدر لم يوضح السبب الذي استند اليه قرار حرمان الطالب من استكمال الامتحانات

اتفرج على عصر السرعه انما بالغش مافيش مشكله لجان تشكل وتنفض

اتفرج ياسلام على:احتجاز طالب مصري وحرمانه من الامتحانات بعد انتقاده الحاكم الظالم في الامتحان

احتجاز طالب مصري وحرمانه من الامتحانات بعد انتقاده الحاكم الظالم في الامتحان 6/16/2008 5:45:04 PM

القاهرة (ا ف ب) – قال مصدر في مديرية وزارة التعليم في مدينة الاقصر (صعيد مصر) الاثنين ان طالبا مصريا احتجز عدة ساعات وحرم من تكلمة بقية امتحانات نهاية المرحلة الثانوية بعد ان وجه في ورقة اجابة امتحان الرياضيات انتقادات “للحاكم الظالم”.

واوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ان “الطالب صفوت احمد محمد الذي يدرس في مدرسة التعليم الفني الثانوي الصناعي قسم اصلاح وصيانة المعدات الكهربائية كان يؤدي في التاسع من حزيران/يونيو الجاري امتحان الرياضيات في اللجنة 19 في الاقصر وكتب في ورقة الاجابة انتقادات ل+الحاكم الظالم+ و+الشعب الجبان+”.

واضاف المصدر انه “صدر القرار رقم 265 من مديرية التعليم بالاقصر في 15 حزيران/يونيو (امس) بحرمان الطالب من اداء بقية الامتحانات هذا العام


اتفرج على عصر السرعه انما بالغش مافيش مشكله لجان تشكل وتنفض“.

واكد انه تم احتجاز الطالب من قبل اجهزة الامن في الاقصر عدة ساعات واستجوابه بعد ان كتب هذه العبارات في ورقة الاجابة.

وقال المصدر ان “الطالب وهو من اسرة فقيرة تصور ان المراقبين لن يسمحوا له بالغش في الامتحان وسيسمحون لزملائه الاخرين لان اهاليهم يقومون بمجاملات للمراقبين في حين ان والديه ليس لديهم الامكانيات المالية لذلك”.

لكن المصدر لم يوضح السبب الذي استند اليه قرار حرمان الطالب من استكمال الامتحانات

اتفرج ياسلام على:احتجاز طالب مصري وحرمانه من الامتحانات بعد انتقاده الحاكم الظالم في الامتحان

احتجاز طالب مصري وحرمانه من الامتحانات بعد انتقاده الحاكم الظالم في الامتحان 6/16/2008 5:45:04 PM

القاهرة (ا ف ب) – قال مصدر في مديرية وزارة التعليم في مدينة الاقصر (صعيد مصر) الاثنين ان طالبا مصريا احتجز عدة ساعات وحرم من تكلمة بقية امتحانات نهاية المرحلة الثانوية بعد ان وجه في ورقة اجابة امتحان الرياضيات انتقادات “للحاكم الظالم”.

واوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ان “الطالب صفوت احمد محمد الذي يدرس في مدرسة التعليم الفني الثانوي الصناعي قسم اصلاح وصيانة المعدات الكهربائية كان يؤدي في التاسع من حزيران/يونيو الجاري امتحان الرياضيات في اللجنة 19 في الاقصر وكتب في ورقة الاجابة انتقادات ل+الحاكم الظالم+ و+الشعب الجبان+”.

واضاف المصدر انه “صدر القرار رقم 265 من مديرية التعليم بالاقصر في 15 حزيران/يونيو (امس) بحرمان الطالب من اداء بقية الامتحانات هذا العام

اتفرج على عصر السرعه انما بالغش مافيش مشكله لجان تشكل وتنفض“.

واكد انه تم احتجاز الطالب من قبل اجهزة الامن في الاقصر عدة ساعات واستجوابه بعد ان كتب هذه العبارات في ورقة الاجابة.

وقال المصدر ان “الطالب وهو من اسرة فقيرة تصور ان المراقبين لن يسمحوا له بالغش في الامتحان وسيسمحون لزملائه الاخرين لان اهاليهم يقومون بمجاملات للمراقبين في حين ان والديه ليس لديهم الامكانيات المالية لذلك”.

لكن المصدر لم يوضح السبب الذي استند اليه قرار حرمان الطالب من استكمال الامتحانات.