اولا اشكر الاستاذ اسامة والاستاذ الطارق
نص الخبر والرد علية مفروض من جميع المعلمين
بطلوا سلبية واهتموا شوية
فمن العناوين الرئيسية لهذا المقال الذي نشر في الصفحة العاشرة يقول هذا الصحفي: المعلمون يمارسون مهنة التدريس دون تدريب أو وعي بأصول العملية التعليمية . لاحظ أسلوب التعميم الذي استخدمه والذي يدل على جهله بالقضية التي يتكلم فيها ، ولن أتحدث بطريقته الغير موضوعية وأقول أن الصحفيين يمارسون مهنة الصحافة دون تدريب أو عي بأصول العملية الإعلامية ، ولكن أقول وأعتقد أنني صادق في قولي هذا أن العديد من الصحفيين كذلك ، وأن هذا المدعي منهم حيث أنه يعمم قوله على كافة المعلمين الذين ورثوا مهنة الأنبياء في نقل العلم للبشر ويتحدث كما أن عنده ثأر شخصي معهم.
وفي متن المقال يدعي أنه ينقل القول عن أحدى المدرسات فيقول:
“والقضية كما ترويها رباب هلال مدرسة مادة علم النفس بإحدى المدارس الثانوية” ليجعل الكلام التالي على لسان هذه المعلمة (إن كانت موجودة أصلاً) ، ويقول على لسانها “العملية عشوائية تماماً وتبدأ منذ إلحاق المدرس خاصة الحديث بالدراسة حيث يأتي من الشارع إلى الفصل مباشرة دون تدريب أو فهم أو وعي أو اختبار نفسي” !!! أي معلم هذا الذي يأتي يحضرونه من الشارع ؟! وكيف لا يكون عنده فهم أو وعي؟.. وهل هذا الوعي متوفر في أمثال هذا الصحفي أو أمثال هذه التي يدعي أنه نقل عنها الكلام؟؟
كما يقول الصحفي كما يدعي على لسان هذه المدرسة “رحم الله أيام د, حسين كامل الذي جعل المدرس يحترم نفسه وعمله” ولا أجد رداً على هذا إلا أن أقول : رحم الله الحياء .. هل الدكتور حسين كامل الوزير السابق هو الذي جعل المدرس يحترم نفسه ؟؟!! .. في هذه الحالة أرجو أن يتم تعيينه وزيراً للإعلام لكي يجعل هذا الصحفي وأمثاله تحترمون أنفسهم.
إذا كان هذا الصحفي له مصلحة عند حسين كامل أو أنه يريد مجاملته لأي غرض فهل يكتب مقالة سب في المعلمين لكي يحقق غرضه؟
وإلى إخواني المعلمين : ألا يستحق هذا المقال أن نتكاتف ونسلك الطرق الشرعية للرد عن أنفسنا ؟ ألا يستحق أن نرفع دعوى أمام القضاء للرد على هذا الصحفي وأمثاله .. عندما قام أحد الصحفيين بنشر أخبار وإشاعات عن صحة الرئيس قامت الدنيا ولم تقعد وأحيل للمحاكمة ، وعندما توجه انتقادات من جانب الصحفيين إلى المسئولين تقوم الدنيا وتجيش جيوش المدافعين .. ولكن عندما يتعلق الأمر بالمعلمين .. هل يمر هذا الأمر بهذه البساطة حتى يتعود الناس على امتهان كرامة المعلم.
أرجو ممن عنده بعض الخبرة بالأمور القضائية أن يبادر بالرد ووضع خطوات عملية لمقاضاة هذا الصحفي الذي أهاننا جميعاً.