استقبال تظلمات المعلمين من نتيجة الكادر عبر الإنترنت حتي منتصف الشهر

أوردت جريدة المصرى اليوم

مدير «القومي للامتحانات»: استقبال تظلمات المعلمين من نتيجة الكادر عبر الإنترنت حتي منتصف الشهر
طبعا تغطية الاستاذ الفاضل/ هشام شوقى

نشكر له اهتمامه بقضايا المعلمين

الخبر اهه

مدير «القومي للامتحانات»: استقبال تظلمات المعلمين من نتيجة الكادر عبر الإنترنت حتي منتصف الشهر

كتب هشام شوقي و«أ.ش.أ» ٥/ ١١/ ٢٠٠٨

الجمل

كشفت محاولات المعلمين الاطلاع علي نتائج اختبارات «الكادر» عن تكرار بعض الأخطاء في البيانات الخاصة بهم، مثل ورود تخصص المعلم بشكل غير صحيح، وبالرغم من ذلك فإنه يحصل علي نتيجة مثل «اجتاز» أو «لم يجتز» الامتحان الذي أداه في مكونات الاختبار.

كما انتقد بعض المعلمين عدم حصولهم علي النتيجة، رغم دخولهم علي الموقع المخصص لكادر المعلمين، وأن الرسالة الموجودة تشير إلي أن لديهم خطأ في البيانات.

من جانبه قال الدكتور نجيب خزام، مدير المركز القومي للتقويم التربوي والامتحانات، في تصريح خاص لـ «المصري اليوم» إن الأخطاء الواردة هي نتاج تقديم المعلمين بياناتهم بشكل خطأ، موضحاً أن الذي يقوم بجمع البيانات هو الماسح الضوئي،

وبالتالي فأي خطأ من جانب المعلم خلال عملية تظليل البيانات أو إدخال أي كود خطأ يؤدي لتلك الأخطاء. وتابع أن المركز يتلقي شكاوي المعلمين المتظلمين من النتيجة حتي منتصف شهر نوفمبر الجاري عبر شبكة الإنترنت ويمكن للمعلم الدخول وكتابة شكواه مستخدماً الكود الخاص به.

وأكد خزام أنه حتي كتابة هذه السطور فإنه لا يوجد ما يسمي الدور الثاني للمعلمين، مشيراً إلي أن الذي يحدد ذلك هو وزارة التربية والتعليم وليس المركز.

وفي سياق متصل أعلن الدكتور محمود عابدين، رئيس الأكاديمية، المهنية للمعلمين، أنه سيتم الإعلان عن مواعيد بدء تدريب المعلمين الذين لم يحالفهم الحظ والنجاح لاختبارات المرحلة الثانية للكادر.

وقال إن هناك فرقاً ولجاناً متخصصة بدأت منذ إعلان النتيجة في تحليل النتائج التي أسفرت عنها الاختبارات. وأشار عابدين إلي أن تلك الفرق ستكون مهمتها تحديد الأخطاء الشائعة في ٦٤ تخصصاً من التخصصات الدراسية بالإضافة إلي المكون التربوي واللغة العربية التي أدي فيه المعلمون الامتحان.

وذكر أنه يجري العمل حالياً لفتح باب التسجيل للمعلمين للتدريب بشكلين مختلفين، أحدهما يجري العمل به لأول مرة وهو التدريب عبر موقع الأكاديمية علي الشبكة الدولية للمعلومات، أو أن يلتحق المعلم بالشكل التقليدي بنظام الدورات التدريبية التي تنظمها الأكاديمية.